أسرار الصلاة - الشيخ عبد الله جوادي آملي - الصفحة ٩٦
السادس: أنّ سرّ رفع الأيدي بالتكبير هو: تمثّل الرفقة المعنويّة بالرفع الصوريّ، و تمثّل لرفع الحجاب أيضا، و أنّ تثليثه للمراحل الثلاث من التوحيد.
السابع: أنّ تسبيح فاطمة- ٣- هو: الذكر الكثير، و أنّ أهل البيت- :- كانوا يأمرون صبيانهم بذلك.
الثامن: أنّ أنجح ما أمر به في التعقيب هو: ما يرجع إلى التوحيد و الولاية.
التاسع: أنّ الموت الإراديّ كالطبيعيّ سبب لمشاهدة نتيجة قراءة آية الكرسيّ في التعقيب.
العاشر: أنّ الاعتراف بإمامة أهل البيت- :- هو الجنّة، و أنّ المعترف بها في الجنّة و إن لم يعلم بذلك.
الحادي عشر: أنّ كلّ ذكر إلهيّ هو حيّ ناطق مسبّح، و أنّ سرّه التكوينيّ قد تدلّى و تدنّى إلى الوجود الطبيعيّ، و منه إلى الوجود الوضعيّ الاعتباريّ بعد تنزّله و تطوّره في المراحل السابقة.
الثاني عشر: أنّ التأثير الخارجيّ للذكر إنّما هو بلحاظ سرّه العينيّ، لا وجوده اللفظيّ، أو الكتبيّ، أو مفهومه الذهنيّ.
الثالث عشر: أنّ العلم النافع: هو السرّ التكوينيّ لا ما عداه، و أنّ رسول اللّه- ٦- كان يعوذ باللّه في التعقيب من الأربع، و أنّ لقاء اللّه هو المطلوب بعد الصلاة عند الأئمّة :.
الرابع عشر: أنّ التردّد منتزع من فعل الواجب، لا من وصفه الذاتيّ فضلا عن الذات، و أنّ تردّده تعالى في قبض روح المؤمن له وجه معقول و مقبول.
الخامس عشر: أنّ قضاء و طر المحاويج إذا كان للّه فهو معدود من التعقيب.
السادس عشر: أنّ سجدة الشكر من ألزم السنن في التعقيب، و أنّ السجود تمثّل للذلّة، كما أنّ الركوع تمثّل للعظمة، و أنّ الطواف تمثّل للتفدية.
السابع عشر: أنّ موسى الكليم- ٧- كان أذلّ أهل عصره للّه تعالى، و أنّ اصطفاءه كان لذلك، و أنّ الرحلة إلى اللّه تعالى قريبة المسافة.