سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٤٨ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
واحد، في يوم واحد، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا، يقبلون الناس [١] من كلّ وجه كالنار في الحلق [٢]، ليس فيها [٣] راية أهدى من راية اليماني؛ هي راية هدى تدعو إلى صاحبكم [٤].
و عنه (عليه السّلام) بالطريق المذكور، قال: يقوم القائم في وتر من السنين: تسع و ثلاث و خمس و إحدى [٥].
[١] في الغيبة للنعماني: «فيكون البأس» بدل «يقبلون الناس». و ما في النسخة على لغة «أكلوني البراغيث».
[٢] في الغيبة للنعماني: «ويل لمن ناداهم» بدل «كالنار في الحلق». و ما في النسخة معناه أنّهم يأتون متوقدين من كل جانب كالنار في الحلق. و الراجح عندي أنّها مصحفة عن «كالنار في الحرق».
[٣] في الغيبة للنعماني: «و ليس في الرايات» بدل «ليس فيها».
[٤] رواه النعماني في أواخر الحديث الطويل الآنف الذكر: ٢٥٦/ ح ١٣ بسنده عن أبي بصير عن الباقر (عليه السّلام).
و رواه الطوسي في الغيبة: ٤٤٦- ٤٤٧/ ح ٤٤٣ عن الفضل بن شاذان، عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمّد الأزدي، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: خروج الثلاثة- الخراساني و السفياني و اليماني- في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد، و ليس فيها راية أهدى من راية اليماني؛ يهدي إلى الحق. و رواه في مختصر إثبات الرجعة: ٢١٦/ ح ١٧ في مجلة تراثنا العدد ١٥ و في أوّل سنده محمّد بن أبي عمير عن سيف بن عميرة. و رواه بنصّ غيبة الطوسي المفيد في الإرشاد ٢: ٣٧٥ عن سيف بن عميرة عن بكر بن محمّد عن الصادق (عليه السّلام)، و عنه في كشف الغمّة ٢: ٤٦٠- ٤٦١، و هو في إعلام الورى ٢: ٢٨٤، و الخرائج و الجرائح ٣: ١١٦٣/ ضمن الحديث ٦٣.
[٥] منتخب الأنوار المضيئة: ٦٤ عن أحمد بن محمّد الإيادي بسنده إلى الصادق (عليه السّلام)، بتفاوت يسير.
و روي بألفاظ متقاربة جدا، حيث رواه الطوسي في الغيبة: ٤٥٣/ ح ٤٦٠ عن الفضل عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السّلام).
و رواه النعماني في الغيبة: ٢٦٢/ ح ٢٢ بسنده عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه و وهيب، عن أبي بصير، عن الباقر (عليه السّلام).