٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٢٩ - تراجم الرواة

كتاب تفسير القرآن رواه عن الباقر (عليه السّلام)، و هو ثقة، كان إماميّا، ثمّ صار زيديّا و إليه تنسب الجاروديّة، ثمّ رجع إلى الحقّ، و أصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه، و يعتمدون على ما رواه محمّد بن بكر الأرجني.

(معجم رجال الحديث ٨: ٣٣٢- ٣٣٨، رجال النجاشي: ١٧٠، رجال الطوسي: ١٣٥، و ٢٠٨، الفهرست: ١٣١- ١٣٢، خلاصة الأقوال: ٣٤٨، رجال ابن داود: ٢٤٦، و ٢٩٠، جامع الرواة ١: ٣٣٩، الإرشاد ٢: ٣٤٦).

* محمّد بن بشر [أو بشير] الهمداني، من أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام)، و قد ورد ذكره في كثير من كتاب التواريخ.

(انظر معجم رجال الحديث ١٦: ١٤٣، رجال الطوسي: ٢٧٨، نقد الرجال ٤: ١٥١، جامع الرواة ٢: ٨٠، الأخبار الطوال: ٢٢٠، تاريخ الطبري ٤: ٧٥، البداية و النهاية ٨:

١٧٤، الجمل: ٢١٧، الكافئة: ٢٧).

* محمّد بن الحنفيّة، ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، تحاكم هو و الإمام السجاد (عليه السّلام) إلى الحجر الأسود، فشهد الحجر للإمام السجاد (عليه السّلام)، فسلّم محمّد بن الحنفيّة للإمام و انصرف و هو يتولّى عليّ بن الحسين (عليه السّلام)، و كان محمّد موردا لعطف أمير المؤمنين (عليه السّلام) و شفقته و عنايته، و جعله أمير المؤمنين (عليه السّلام) في حرب صفّين مع محمّد ابن أبي بكر و هاشم المرقال على ميسرة العسكر.

(معجم رجال الحديث ١٧: ٥٤- ٥٧، الفهرست: ٣٣٢، جامع الرواة ٢: ٤٥ و ٧٨، طرائف المقال ٢: ٧١، رجال الخاقاني: ١١٥).

١٦- عثمان بن عيسى، أبو عمرو العامري الكلابي، ثمّ من ولد عبيد بن رؤاس، و الصحيح أنّه مولى بني رؤاس، كوفي، كان شيخ الواقفة و وجهها، و أحد الوكلاء المستبدّين بمال موسى بن جعفر (عليه السّلام)، و روي أنّه كان للرضا (عليه السّلام) في يده مال فمنعه فسخط عليه، ثمّ تاب و بعث إليه بالمال، و الحقّ أنّه واقفي منحرف، و لم تثبت توبته،