سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٧ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
يضرب بالمعول، ثمّ يرجع إليه أصحابه إذا رأوه يضربه بالمعول [١]، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر سبقهم إليه، فيهدمون الحائط [٢]، ثمّ يخرجهما غضّين طريّين [٣]، فيلعنهما و يتبرّأ منهما و يصلبهما، ثمّ ينزلهما و يحرقهما [٤] ثمّ يذريهما في الريح [٥].
و من ذلك بالطريق المذكور، يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال [٦]: إذا ظهر القائم على نجف الكوفة خرج إليه قرّاء أهل الكوفة و قد علّقوا المصاحف على [٧] أعناقهم و في [٨] أطراف رماحهم، شعارهم (يا ٢٢١٢١ يا ٢٤٧ تر) [٩]
[١] في البحار: «يضرب المعول بيده» بدل «يضربه بالمعول».
[٢] في النسخة: «فيهدمون إلى الحائط»، و حذف «إلى» هو الصواب كما في البحار.
[٣] في البحار: رطبين.
[٤] في منتخب الأنوار المضيئة: فيحرقهما.
[٥] عنه في البحار ٥٢: ٣٨٦/ ح ٢٠١. و هو في منتخب الأنوار المضيئة ٣٣٩- ٣٤٠.
و في دلائل الإمامة: ٤٥٥/ ضمن الحديث ٣٩ بسنده عن الباقر (عليه السّلام): ثمّ يدخل المسجد فينقض الحائط حتّى يضعه إلى الأرض، ثمّ يخرج الأزرق و زريق غضين طريين ... ثمّ يحرقهما بالحطب الذي جمّعاه ليحرقا به عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين ...
و في مختصر البصائر: ٤٤٧- ٤٥٠/ ضمن الحديث ٥ بسنده عن المفضل عن الصادق (عليه السّلام): يرد إلى قبر جدّه ... و يحضر المهدي (عليه السّلام) و يكشف الجدران عن القبرين ... فيخرجان غضّين طريين ... و يأمر برفعهما على دوحة يابسة نخرة، فيصلبهما عليها ...
و انظر الهداية الكبرى: ٤٠١.
[٦] في منتخب الأنوار المضيئة: «أنه قال» بدل «قال».
[٧] في منتخب الأنوار المضيئة: في.
[٨] «في» ليست في منتخب الأنوار المضيئة.
[٩] في منتخب الأنوار المضيئة: (يا ٦٤٢١٢١ يا ٢٤٧). و معناه «يا أبا بكر يا عمر» فإنّ الخوارج كانوا يتولّون الشيخين و يكفّرون و يبغضون الصهرين.