٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٤ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)

و من ذلك بالطريق المذكور، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: يدخل المهدي الكوفة و فيها [١] ثلاث رايات قد اضطربت بينها [٢] فتصفو، فيدخل حتّى يأتي بالمنبر [٣] فيخطب، فلا يدري الناس ما يقول من البكاء، و هو قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):

كأنّي بالحسنيّ و الحسينيّ قد قاداها [٤]، فيسلّمها إلى الحسيني فيبايعونه، فإذا دخلت الجمعة الثانية قال الناس: يا ابن رسول اللّه، إنّ الصلاة خلفك‌ [٥] تضاهي الصلاة خلف رسول اللّه، و المسجد [٦] لا يسعنا، (فيقول: إنّي مرتاد [٧] لكم) [٨]، فيخرج إلى الغري فيخطّ مسجدا له ألف باب يسع الناس، و يبعث فيحفر من خلف قبر الحسين (عليه السّلام) نهرا يجري إلى الغري‌ [٩] حتّى يرمي‌ [١٠] في النجف،


أبي الأسود، عن الصادق (عليه السّلام).

و هو في الإرشاد ٢: ٣٨٠ عن صالح بن أبي الأسود، عن الصادق (عليه السّلام)، و عنه في كشف الغمّة ٢: ٤٦٣، و الصراط المستقيم ٢: ٢٥١. و هو في مزار المفيد: ١٣، و فضل الكوفة و مساجدها لابن المشهدي: ٤٣.

و في المزار الكبير: ١٣٤/ ح ٧ روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: قال لي: يا أبا محمّد، كأنّي أرى نزول القائم في مسجد السهلة بأهله و عياله. قلت: يكون منزله جعلت فداك؟ قال: نعم، كان فيه منزل إدريس، و كان منزل إبراهيم خليل الرحمن ... و فيه مسكن الخضر ...

[١] في النسخة: «و فيه»، و في منتخب الأنوار المضيئة «و بها».

[٢] في النسخة: «فيها»، و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.

[٣] في منتخب الأنوار المضيئة: المنبر.

[٤] في النسخة و منتخب الأنوار المضيئة: قادها. و المثبت عن الغيبة للطوسي.

[٥] في البحار: معك.

[٦] في البحار: و هذا المسجد.

[٧] في النسخة: «إليّ بزياد» بدل «إني مرتاد»، و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.

[٨] ليست في البحار.

[٩] قوله «إلى الغري» وضعت في النسخة في غير محلّها «و أرحاء إلى الغري ماء في السبيل» فوضعناها في هذا الموضع كما في البحار و منتخب الأنوار المضيئة.

[١٠] في البحار: يجري.