سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٢ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
و من كتاب الفضل بن شاذان يرفعه [١] (بروايته [٢] عن أبي جميلة) [٣]، عن سعد، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السّلام)، قال: لموضع رجل [٤] بالكوفة أحبّ إليّ من دار بالمدينة [٥]. [٦]
و عنه، عن سعد، عن [٧] الأصبغ، قال: سمعت عليّا [٨] (عليه السّلام) يقول: من كان له دار بالكوفة فليتمسّك بها [٩].
و ذكر في ذلك أخبار [١٠] كثيرة يكفي هذا منها.
و من ذلك بالطريق المذكور، يرفعه إلى مفضّل بن عمر، أنّه [١١] قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) [يقول] [١٢]: إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها، و استغنى العباد عن ضوء الشمس، و صار النهار و الليل واحدا و ذهبت الظلمة، و يعمّر
[١] في البحار ٥٢: ٣٨٥ «رفعه».
[٢] في النسخة: «برواية». و التصويب من عندنا.
[٣] ليست في البحار ٥٢: ٣٨٥.
[٤] في البحار في موضعيه: الرّجل.
[٥] في البحار ٥٢: ٣٨٦ «في المدينة»، و في ١٠٠: ٣٨٥ كما في نسختنا.
[٦] عنه في البحار ٥٢: ٣٨٥- ٣٨٦/ ح ١٩٨. و في البحار أيضا ١٠٠: ٣٨٥/ ح ١ قال: «روى السيّد علي بن عبد الحميد من كتاب الفضل بن شاذان بإسناده عن الحسن بن علي، قال» ... ثمّ ساق الحديث.
[٧] في النسخة و البحار: «بن»، و التصويب بمقتضى طبقة الرواة.
[٨] في البحار في موضعيه «أبا عبد اللّه (عليه السّلام)».
[٩] عنه في البحار ٥٢: ٣٨٦/ ضمن الحديث ١٩٨، و ١٠٠: ٣٨٥/ ح ٢.
[١٠] كذا في نسختنا، فلا بدّ من قراءة الفعل بالمجهول «و ذكر». و لعلّ اللحن من النساخ، و صوابها «أخبارا» فالفعل بالبناء للمعلوم «و ذكر» و الضمير يعود إلى الفضل بن شاذان.
[١١] في النسخة: «أن»، و هي ليست في البحار، و المثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.
[١٢] عن منتخب الأنوار المضيئة.