سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٢٠ - بقي شيء
بعضهم إلى اتحاد الغيبة مع سرور أهل الإيمان [١].
و هذا الرد يمكن الركون إليه في خصوص اتحاد الغيبة و المنتخب، لكنّ الذي نرجّحه هو اتحاد الغيبة مع أصل الأنوار المضيئة، بمعنى أنّ كتاب الغيبة ليس تأليفا مستقلّا، و إنّما هو اسم آخر لما يخصّ صاحب الزمان من كتاب الأنوار المضيئة [٢]، بل لا أبعد أن يكون «سرور أهل الإيمان» و «السلطان المفرّج» مأخوذين من أصل الأنوار المضيئة، و أنّه قد يطلق عليهما اسم كتاب الغيبة، و يؤيّد ذلك عدّة قرائن:
١- نقل المجلسي كثيرا من أحاديث نسختنا، بعضها بالتصريح بأنّها من كتاب سرور أهل الإيمان- و هي الأحاديث (١) (٣) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (٢٠) (٢٢) (٢٨) (٢٩)- و بعضها بالتصريح بأنّها من كتاب الغيبة- و هي الأحاديث (٤) (٣٢) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) [٣] (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٥٠) (٥١) (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) (٨٤) (٨٥) (٨٦) (٨٨) (٨٩) (٩٠) (٩١) (٩٢) (٩٣) (٩٤) (٩٦) (١٠٠)- و بعضها بعنوان روى السيّد علي بن عبد الحميد دون ذكر اسم كتاب، و هي الأحاديث (٩) (١٠) (٣٩) (٤٠) [٤] (٤١) (٤٣) (٦٦) (٦٧) (٦٨) (٧٠) (٧٢) (٧٣) (٧٥) (٧٦)، كما روى الحديث (٦٥) عن الأنوار المضيئة. و لم نجد و لا حديثا واحدا رواه المجلسي عن السيّد علي أو عن سرور أهل الإيمان أو عن الغيبة دون أن يكون موجودا في نسختنا.
[١] انظر روضات الجنّات ٤: ٣٣٥، و النجم الثاقب ١: ١١٩، و الذريعة ١٦: ٧٧.
[٢] البتّ بهذا الاحتمال مرهون بمطابقة ما في «سرور أهل الإيمان» و «السلطان المفرّج» مع أصل الأنوار المضيئة.
[٣] الحديثان (٣٩) (٤٠) رواهما في المجلّد ٥٢ عن كتاب الغيبة، كما رواهما في المجلّد ١٠٠ عن السيّد علي النيلي دون ذكر اسم كتاب.
[٤] راجع الهامش السابق.