سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٤٣ - تراجم الرواة
الثلاثة الذين لم يرتدوا بعد قتل الحسين (عليه السّلام)، و عدّ من حواري عليّ بن الحسين (عليه السّلام) و إلّا فهو حسن العقيدة، توفّي سنة ١٥٠ ه.
(معجم رجال الحديث ١٥: ١٣٣- ١٣٧، وفيات الأعلام للسيّد حسن الصدر: ٦٦، اختيار معرفة الرجال ١: ٣٣٣، و ٣٣٦- ٣٣٨، رجال الطوسي: ١١٩ و ١٤٨ و ٣١٨، معالم العلماء: ١٧٣، خلاصة الأقوال: ٢٨٨، جامع الرواة ٢: ٣٢).
٧٧- عبد اللّه بن سنان بن طريف، مولى بني هاشم، يقال مولى بني أبي طالب، و يقال: مولى بني العبّاس، كوفي، ثقة، جليل لا يطعن عليه في شيء، كان خازنا للمنصور و المهدي و الهادي و الرشيد، له كتب رواها جماعات من أصحابنا عنه، و هو من أصحاب الصادق (عليه السّلام)، و روى عن الكاظم (عليه السّلام)، و أدرك الباقر (عليه السّلام) أيضا، فيكون قد أدرك الباقر و الصادق و الكاظم (عليهم السّلام).
(معجم رجال الحديث ١١: ٢٢٤- ٢٢٩، رجال النجاشي: ٢١٤، اختيار معرفة الرجال ٢: ٧١٠، رجال الطوسي: ٢٦٤ و ٣٣٩، خلاصة الأقوال: ١٩٢، جامع الرواة ١: ٤٨٧، الفهرست: ١٦٦).
٧٨- أبو خالد الكابلي تقدّم في الحديث (٧٥).
٨٠- جابر بن يزيد هو الجعفي تقدّم في الحديث (١).
٨١- أبو بصير تقدّم في الحديث (٢).
٨٢- أبو خالد الكابلي تقدّم في الحديث (٧٥).
٨٣- أبو عبيدة الحذّاء، زياد بن أبي رجاء؛ عيسى أو منذر، كوفي، ثقة، صحيح، مولى، من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السّلام)، و كان حسن المنزلة عند آل محمّد، و كان زامل الباقر (عليه السّلام) إلى مكّة، له كتاب يرويه علي بن رئاب، توفّي في زمان الصادق (عليه السّلام)، و جاءت امرأته إلى الصادق (عليه السّلام) فقالت: إنّما أبكي أنّه مات غريبا و هو غريب، فقال (عليه السّلام): ليس هو بغريب، إنّ أبا عبيدة منّا أهل البيت.