سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١١٨ - علامات ظهور القائم (عليه السّلام)
مؤمن، و بوادي برهوت نسمة [١] كلّ كافر.
ثمّ ركب بغلة رسول اللّه [٢] (صلّى اللّه عليه و آله) و انتهى إلى المسجد، فنظر إليه- و كان بخزف و دنان و طين- فقال: ويل لمن هدمك، و ويل لمن شهد بهدمك [٣]، و ويل لبانيك بالمطبوخ، المغيّر قبلة نوح، و طوبى لمن شهد تهدّمه [٤] مع قائم أهل بيتي، أولئك خيار [٥] الامّة مع أبرار العترة [٦].
و عنه (عليه السّلام): كأنّي بشيعتنا في مسجد الكوفة قد ضربوا الفساطيط يعلّمون الناس القرآن كما نزل، أما إنّ قائمنا إذا قام كسره و سوّى قبلته [٧].
[١] في البحار: روح.
[٢] قوله «رسول اللّه» ليس في البحار.
[٣] في البحار: «يستهدمك» بدل «شهد بهدمك».
[٤] في البحار: هدمه.
[٥] في البحار: خير.
[٦] بحار الأنوار ١٠٠: ٢٣٤- ٢٣٥/ بعد الحديث ٢٧ عن كتاب الغيبة للسيّد علي بن عبد الحميد.
و انظر بعضه في المحتضر: ١٨- ١٩/ ح ٨ عن الفضل بن شاذان في كتاب القائم عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة.
و انظر الكافي ٣: ٢٤٣/ الحديث ١ عن علي بن محمّد، عن علي بن الحسن، عن الحسين بن راشد، عن المرتجل بن المعمر، عن ذريح المحاربي، عن عبادة الأسدي، عن حبة العرني. و بحار الأنوار ٦: ٢٣٧/ ح ٥٥ عن مشارق أنوار اليقين.
و في الغيبة للطوسي: ٤٧٣/ ح ٤٩٥ عن الفضل بن شاذان، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمّد المسليّ، عن سعد بن ظريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين في حديث له: حتّى انتهى إلى مسجد الكوفة و كان مبنيا بخزف و دنان و طين، فقال: ويل لمن هدمك، و ويل لمن سهّل [و في بعض نسخه: شهد] هدمك، و ويل لبانيك بالمطبوخ المغيّر قبلة نوح، طوبى لمن شهد هدمك مع قائم أهل بيتي، أولئك خيار الأمة مع أبرار العترة.
[٧] رواه بأدنى تفاوت النعماني في الغيبة: ٣١٧- ٣١٨/ ح ٣ عن ابن عقدة، عن علي بن الحسين التّيملي، عن