المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٣٠ - الفصل الثامن مسائل هامّة

بأنّ الأئمة اثنا عشر، وبأنّ في كلّ عصر لا بُدّ من إمام خليفة لرسول اللََّه ٦ ، ولا يخلو الزمان من إمام قائم للََّه بحجّة.

وأنّ الأئمة الاثني عشر، لا يكونون من غير عترة الرسول وأهل بيته.

كلّ ذلك تطبيقاً للنصوص المذكورة، وابتعاداً عن الحكم بإجمالها، وعن تعطيلها عن التطبيق، والاكتفاء بالقول بأنّا لا نعرف لها معنى؟

إذ يؤدّي ذلك:

أوّلاً: إلى‌ََ اتّهام الرسول ٦ بالتأكيد على‌ََ أُمور لا معنى لها، ولم تستفد منها الأُمّة بحال.

وقبح هذا لا يخفى على‌ََ أيّ منصف فضلاً عن كلّ مسلم.

وثانياً: يؤدّي إلى‌ََ تعطيل الأمر الوارد على‌ََ أساس تلك النصوص والتهديد الذي تضمّنته، والحثّ الذي ورد فيها.

وثالثاً: يؤدّي إلى‌ََ إهمال أمر الإمامة العظيم والخطير، بالإعراض عن النصوص، وعدم محاولة فهمها وحلّها بكلّ سهولة ودقّة.