المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١١١ - الفصل الثامن مسائل هامّة

القدر.

أمّا أهل السُنّة فهل يذكرون أحاديث الشيعة، ولو بنفس الغرض؟! أو إنّهم يتغافلون عن آراء الشيعة في الفقه والأحكام، ويهملون أحاديث أهل البيت وفقههم مطلقاً؟!

وإذا كان الشيعة يستدلّون على الأحكام برواياتهم عن المعصومين، فذلك لأنّهم يرون حجّيّة هذه الروايات باعتبارها سُنّة مأخوذة عن النبي ٦ بأصحّ الطرق وأسلمها.

أفي هذا عيبٌ وإشكال، حتى يطرحَ بهذا الشكل، المريب؟!

أم إنّ الإشكال في مراجعة الشيعة لأحاديث العامة، والاستناد إليها، للاحتجاج بها على‌ََ مخالفيهم، ليقنعوهم، أو يتأكّدوا بدلالاتها على‌ََ ما وصلوا إليه؟!

وليس هذا عمل الشيعة المعاصرين فحسب، بل قدماء الشيعة قاموا بهذا العمل أيضاً، في كتب الفقه المقارن الذي سبقوا إلى‌ََ إبداعه، والتأليف فيه؟!

فأيّ الفريقين يبدو أحرصَ على الوحدة وجمع