المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٢٧ - الفصل الثامن مسائل هامّة

رواه علي بن الجعد الجوهري في مسنده (٢/٨٥٠) رقم ٢٣٧٥، ومصنّف ابن أبي شيبة (١٥/٣٨) رقم ١٩٠٤٧، ومسند أحمد (٢/٤٤٦) والأموال لابن زنجويه (١/٨٢) والمعجم الكبير للطبراني (١٩/٣٨٨) والكامل لابن عدي (٥/١٨٦٩) ومجمع الزوائد للهيثمي (٥/٢٢٣) والمطالب العالية لابن حجر الحافظ (٢/٢٢٨) رقم ٢٠٨٨ وكنز العمال (٦/٦٥) رقم ١٤٨٦١ عن ابن أبي شيبة، وابن حنبل، والطبراني، وسعيد بن منصور.

وبألفاظ ونصوص أُخرى‌ََ، قريبة من هذا المدلول.

فلا بُدَّ لأُمّة محمّد ٦ من حين وفاته إلى‌ََ يوم القيامة من وجود إمام في كلّ عصر وزمان، يعتنقون إمامته، ويطيعونه وينقادون لحكمه وأمره ونهيه، وإلّا، فقد صرّح النبي بأنّهم لا يموتون على‌ََ ملّة الإسلام، فهذه النصوص تدلّ على‌ََ لزوم الاعتقاد بوجود إمام لكلّ عصر.

وهناك روايات حدّدت الأئمّة من بعد النبيّ ٦ من بعد وفاته إلى‌ََ يوم القيامة بـ «إثني عشر» خليفة.

ففي حديث جابر بن سمرة، قال: سمعت النبي ٦ يقول: «يكون اثنا عشر أميراً» فقال كلمة لم أسمعها، فقال