المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٢٠ - الفصل الثامن مسائل هامّة

وقالوا عن الرسول ٦ : « ... إنّما يعلّمه بشر » [١] .

ولقد ردّ اللََّه تعالى عليهم تلك المفتريات، والنسب الباطلة بقوله لرسوله الكريم: « أُنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلاً » في الموضع الأوّل.

وقال تعالى: « لسان الذي يلحدون إليه أعجميٌّ، وهذا لسان عربيّ مُبين » في الموضع الثاني.

ونحن نقول لهؤلاء الذين هم كالأنعام بل هم أضلّ: إنّ ما تنسبون إليه أمر المهديّ المنتظر - من تاريخ اليهود والنصارى‌ََ والمجوس - إنّما جاءت إلى المسلمين عن الرسول ٦ من طريق موثوقة، وبلسان عربيّ مبين، وما تلحدون إليها من اللغات إنّما هي أعجميّة مترجمة.

فكيف تدّعون الإسلام، والإيمان بسنّة النبي محمّد ٦ وأنتم تضعون أقدامكم مواضع أسلافكم المشركين، وتعملون عملهم في الإلحاد في كلام الرسول، وما جاء به؟

وكذلك تتّبعون مقالات المستشرقين من اليهود والنصارى‌ََ والمجوس وأذنابهم، من أمثال جولد زيهر،


[١] سورة النحل : من ١٠٣