المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٣٥ - الفصل الثامن مسائل هامّة

ثمّ إثارة أمر الولادة، والتشكيك فيها:

بالتساؤل عنها: متى؟ وكيف؟ ومن رآها؟ ومن حضرها؟

وكأنّ هذه الولادة بالخصوص - من بين الولادات كلّها - لا بُدّ أن تكون علنيّة وتعرض لجميع البشر، حتى يُصَدّق بها أهل القرن العشرين من بعد ألف ومائتي سنة! وإلّا فإنّ حضراتهم لا يعترفون بها!

هكذا يتظاهر أعداء أهل البيت اليوم، ويتعاملون مع القضية، مع أنّ أمر أيّة ولادة لا تحتاج إلّاإلى‌ََ معرفة أهل المولود وذويه والقابلة، وأهل الخاصة به.

وهل لأحدِ هؤلاء البدويين من أهل القفار والبراري، إثبات على‌ََ ولاداتهم، فضلاً عن صحّتها، وكونها شرعية؟

ومن الغريب: أن أحداً من هؤلاء المشكّكين في ولادة المهدي بن الحسن العسكري ٨ لا يعترف لأبيه، ولا لآبائه، بالإمامة ولا بالكرامة!

ومع هذا يريدون أن تثبت لهم - بالعيان - ولادة ابنه المهديّ؟!

ـ