المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٤٣ - الفصل الثامن مسائل هامّة
ما يترتّب علىََ عدم إمام يعتقدون به هم، ممّا يؤدّي أن تكون ميتة السلفية ميتة الجاهلية، ضلال وكفر.
فلو سُئلَتْ السلفية: مَن إمامُهم؟ فما هو الجواب عندهم؟
ولكنّهم بدلاً من أن يُحاسبوا أنفسهم، ويُحاولوا الإجابة عن ما يوجّه إليهم من الأسئلة؟ بدأوا بإثارة التساؤلات المتتالية، علىََ معتقدات الشيعة.
ومن الإثارات: ما فائدة وجود الإمام الغائب؟
وهذا ما وجّهه المتسائلون منذ القديم، وتصدّى الشيعة للإجابة عنه مرّات عديدة وبأشكال مختلفة، نذكر منها:
أوّلاً: إنّ من ثبتت إمامته، بالطرق المقرّرة وبالأدلّة المثبتة لذلك - فلا مجال للاعتراض علىََ تصرّفاته وأفعاله وليس الجهل بوجهِ تصرّفاته سبباً للإنكار عليه، فضلاً عن إنكار إمامته.
وإن كانَ كلّ عمل يقوم به الإمام فلا بدّ أن يوافق التدبير والحكمة، لما دلّ على لزوم اتّصافه بالكمال والعصمة لكن، مع ثبوت الإمامة بالأدلة القاطعة لا يشك