المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٤٤ - الفصل الثامن مسائل هامّة

المؤمن بمجرّد عدم وضوح أمر له فيها.

وأمّا من لم تثبت عنده إمامة الإمام، فلا يفيده السؤال عن الغيبة ووجهها وطولها وقصرها، فإنّ السالبة عنده بانتفاء الموضوع.

وبعبارة أُخرى‌ََ: فإنّ مثل هذه الأسئلة مبتنية على الاعتقاد بأصل الإمامة ومن شؤونها.

وأمّا غير المعتقد فلا يبحث معه إلّافي أصل إمامة الإمام.

وتدخّل من لم يعتقد بالإمامة، في هذه الشؤون واستهزاؤه بها، ومطالبته بوجهها، إنّما هو مثل تدخّل الكفّار ومن لم يعتقد بالإسلام في وجه قيام المسلمين بالعبادات الخاصّة من الصلاة والصيام والحجّ، واستهزاؤهم بها، حيث لا يعتقدون بها، ولا بمن جاء بها، فليس عندهم معنى معقول لها، ولا تصوّر مقبول عنها، فهل يحقّ لهم مثل ذلك؟ وهل يُمكن إقناعهم ما لم يُفسّر لهم أصل عقيدة الايمان باللََّه وبالاسلام والتعبّد بوظائفه وواجباته.

وثانياً: إنّ السنوات التي عاشها الأئمة الأحد عشر، قبل