المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ٤٤ - الفصل الثالث أحاديث المهديّ بين الصحّة والضَعْف

نهاية الفصل: المراد بالتواتر المعنويّ: أنّ القدر المشترك هو المتواتر.

فقال: فكلّ قضيّة منها باعتبار إسناده لم يتواتر، ولكن «القدر المشترك» فيها، وهو «وجود الخليفة المهديّ آخر الزمان» تواتر باعتبار المجموع.

ثمّ تصدّى‌ََ لابن خلدون - الذي أصبح مرجعاً للمنكرين - فنقل كلامه المذكور في فصل من مقدّمته بعنوان: «أمر الفاطميّ، وما يذهب إليه الناس من شأنه، وكشف الغطاء عن ذلك» [١] .

حيث قال: إعلم أنّ المشهور بين الكافّة من أهل الإسلام على‌ََ ممرّ الأعصار: أنّه لا بُدّ في آخر الزمان من ظهور رجلٍ من أهل البيت، يؤيّد الدين، ويُظهر العدل، ويتّبعه المسلمون، ويستولي على الممالك الإسلامية، ويُسمّى‌ََ بالمهديّ، ويحتجّون في الباب بأحاديث خرّجها الأئمّة ...

إلى‌ََ آخر كلامه .. حيث ذكر الأحاديث ونقدها حديثاً


[١] مقدّمة ابن خلدون، ص‌٣١١، طبع المكتبة التجارية - مصر