المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٢٩ - الفصل الثامن مسائل هامّة

(٢/٢٠٧) طبع ١٣٤٨ والحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين (٣/٦١٨) بألفاظ قريبة.

وروى عن ابن مسعود بلفظ: «يكون لهذه الأُمّة اثنا عشر قيّماً لا يضرّهم من خذلهم كلّهم من قريش» .

أخرجه الطبراني في الكبير كما في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد (٥/٣١٢) و (٥/٩ و٩٣ و٩٧ و١٠٠ و١٠٦ و١٠٧) .

فهذه النصوص، تتّفق على‌ََ معنى واحد، وهي أنّ الخلفاء من بعد النبي ٦ ومنذ وفاته وحتى يوم القيامة، لا يتجاوزون في أُمّته الاثني عشر إماماً، وأنّهم لابدّ أن يكونوا من قريش.

إضافة إلى‌ََ نصوص متواترة حصرت الخلافة عنه في أشخاص من عترته أهل بيته.

حيث قال في حديث الثقلين - المتواتر بين جميع المسلمين بلا نقاش سنداً، ومتنه قول النبي ٦ : «إنّي مخلف فيكم الثقلين كتاب اللََّه، وعترتي أهل بيتي» .

فمن مجموع هذه الأحاديث التزم الشيعة.