المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١١٧ - الفصل الثامن مسائل هامّة
الأحبار، ولا عبد اللََّه بن سبأ.
وإنّما استندوا فيها إلىََ أخبار وسنن وروايات، موصولة الأسانيد إلىََ الرسول ٦ وأهل البيت، ووافقهم علىََ كثير منها أهل السُنّة أنفسهم.
وبحثوا عنها سنداً، ومتناً، وعقلاً، فلم يجدوا ما يعارضها من كتاب كريم، أو سُنّة ثابتة، أو عقل، أو عرف.
فلم يكن التزامهم بها إلّامثل التزام المسلمين بما ورد في أحاديثهم من أخبار المستقبل، لا أكثر ولا أقلّ!
كما يلتزم أهل السُنّة بأخبار الدجّال، ونزول عيسىََ، وبالمهديّ المنتظر.
فلماذا لا يتّهم الفكر السُنّي بأنّه تأثّر في هذه الالتزامات باليهود الّذين ينتظرون مخلِّصاً، أو بالنصارى الّذين ينتظرون عودة المسيح؟!
فهل يحقّ لأحد أن يعترض عليهم في ذلك، وينسبهم - بمجرّد عدم موافقته لهم - إلىََ اتّباع اليهودية والنصرانية؟!
وكذلك نسبة الاعتقاد بالمهدي إلى المجوسية ، لوجود غائب عندهم، كما نقله بعض المؤرخين لملوكهم قبل