المهدوية عند أهل البيت
(١)
كلمة المجمع
٥ ص
(٢)
الإمامة الإثنا عشرية جوهر مفهوم المهدويّة
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل الإثبات العقائدي لمفهوم المهدويّة عند أهل البيت
١٣ ص
(٤)
اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
١٩ ص
(٥)
الفصل الثاني خصائص مفهوم المهدوية عند أهل البيت
٢٩ ص
(٦)
الخصوصية الاولى
٢٩ ص
(٧)
الشواهد التاريخية الدالة على وجود الإمام المهدي
٣٢ ص
(٨)
1-شهادة الإمام الحسن العسكري
٣٢ ص
(٩)
2-شهادة القابلة
٣٣ ص
(١٠)
3-عشرات الشهادات برؤية الإمام
٣٣ ص
(١١)
4-تعامل السلطة العباسية مع الحدث
٣٥ ص
(١٢)
5-اعترافات علماء السنّة بولادة الإمام المهدي
٣٩ ص
(١٣)
وقفة مع المنكرين
٤٢ ص
(١٤)
الخصوصية الثانية الإمامة المبكرة
٤٤ ص
(١٥)
الخصوصية الثالثة
٥٥ ص
(١٦)
الغيبة المستلزمة لعمر مفتوح مع انفتاح الزمن
٥٥ ص
(١٧)
الاولى مرحلة إثبات إمكانية العمر الطويل الى آخر الزمان
٥٥ ص
(١٨)
الثانية-مرحلة إثبات تحقق ذلك فعلا في الإمام المهدي
٧١ ص
(١٩)
1-الطريق العقائدي
٧١ ص
(٢٠)
2-الطريق التأريخي
٧٧ ص
(٢١)
الفصل الثالث القيمة العقائدية لمفهوم المهدوية في مدرسه اهل البيت
٩١ ص
(٢٢)
نتيجة البحث
١١١ ص
(٢٣)
الفهرس
١١٣ ص

المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ٣٠ - الخصوصية الاولى

و حينئذ، فمن غير المناسب أن يقال: لماذا لم تكن ولادة الإمام، و وجوده بعد أبيه أمرا مشهودا، ملموسا لكل من أراد حتى نصدق به؟فإنه لو كان كذلك لما تيسرت له الغيبة و الاختفاء عن الأنظار، و لما كان هو الإمام الثاني عشر، و لكان الأئمة أكثر من هذا العدد، و هذا ما يخالف الأدلّة النبوية المذكورة آنفا، فالولادة السرّية من المستلزمات و المقتضيات الطبيعية لتلك الأدلة.

و هذا ما يوضح أن الاثبات الخارجي لقضية، من نوع قضية ولادة الإمام المهدي و وجوده و حياته، لا يمكن الاكتفاء فيه بالبحث التاريخي، ما دمنا نؤمن منذ البداية أنها مقرونة بدرجة شديدة من السرّية و الكتمان، بل هو إثبات عقائدي تاريخي تقوم فيه العقيدة بلعب دور أساسي، فيما يلعب البحث التاريخي فيها دورا تكميليا، لأننا نذعن منذ البدء بوجود المنكرين لها و المشككين فيها، ما دامت القضية سرية مكتومة، و المطّلعون عليها عدد محدود من الناس، بنحو يسمح للآخرين حتّى و إن كانوا من الحلقات القريبة من الإمام، و من خلصاء الشيعة بالانكار و التشكيك ماداموا محجوبين عن الحقيقة السرية المكتومة، بحيث لو سألهم سائل عن ولادة الإمام المهدي و وجوده و حياته، لأنكروا ذلك، و لنقلوا عن سائر الناس أنهم أيضا لم يروه و لم يسمعوا بخبر ولادته و وجوده. فنحن لا نتحدث عن قضية مادية