المهدوية عند أهل البيت
(١)
كلمة المجمع
٥ ص
(٢)
الإمامة الإثنا عشرية جوهر مفهوم المهدويّة
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل الإثبات العقائدي لمفهوم المهدويّة عند أهل البيت
١٣ ص
(٤)
اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
١٩ ص
(٥)
الفصل الثاني خصائص مفهوم المهدوية عند أهل البيت
٢٩ ص
(٦)
الخصوصية الاولى
٢٩ ص
(٧)
الشواهد التاريخية الدالة على وجود الإمام المهدي
٣٢ ص
(٨)
1-شهادة الإمام الحسن العسكري
٣٢ ص
(٩)
2-شهادة القابلة
٣٣ ص
(١٠)
3-عشرات الشهادات برؤية الإمام
٣٣ ص
(١١)
4-تعامل السلطة العباسية مع الحدث
٣٥ ص
(١٢)
5-اعترافات علماء السنّة بولادة الإمام المهدي
٣٩ ص
(١٣)
وقفة مع المنكرين
٤٢ ص
(١٤)
الخصوصية الثانية الإمامة المبكرة
٤٤ ص
(١٥)
الخصوصية الثالثة
٥٥ ص
(١٦)
الغيبة المستلزمة لعمر مفتوح مع انفتاح الزمن
٥٥ ص
(١٧)
الاولى مرحلة إثبات إمكانية العمر الطويل الى آخر الزمان
٥٥ ص
(١٨)
الثانية-مرحلة إثبات تحقق ذلك فعلا في الإمام المهدي
٧١ ص
(١٩)
1-الطريق العقائدي
٧١ ص
(٢٠)
2-الطريق التأريخي
٧٧ ص
(٢١)
الفصل الثالث القيمة العقائدية لمفهوم المهدوية في مدرسه اهل البيت
٩١ ص
(٢٢)
نتيجة البحث
١١١ ص
(٢٣)
الفهرس
١١٣ ص

المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ٨٠ - ٢-الطريق التأريخي

استوى على سرجه، فقال الشيخ صاحب الرمح: أفلحت يا إسماعيل، هذا الإمام، ثم ذهبوا و هو يمشي معهم، فقال الإمام:

ارجع فقال: لا افارقك أبدا، فقال الإمام: المصلحة في رجوعك، فقال: لا افارقك أبدا، فقال الشيخ: يا اسماعيل ما تستحي!يقول لك الإمام ارجع مرتين فتخالفه!فوقف و تقدم الإمام خطوات، ثم التفت إليه و قال: يا إسماعيل إذا وصلت إلى بغداد فلا بد أن يطلبك أبو جعفر، يعني الخليفة المستنصر باللّه، فإذا حضرت عنده و أعطاك شيئا فلا تأخذه، و قل لولدنا الرضا ليكتب لك إلى علي بن عوض فإنني اوصيه يعطيك الذي تريد، ثم سار مع أصحابه فلم يزل قائما يبصرهم حتى غابوا، ثم قعد على الأرض ساعة متأسفا محزونا و باكيا عن مفارقتهم، ثم جاء إلى سامراء فاجتمع القوم حوله، و قالوا: نرى وجهك متغيرا فما أصابك؟فقال: هل عرفتم الفرسان الذين خرجوا من البلد و ساروا ساحل الشط، قالوا: هم الشرفاء أرباب الغنم، فقال لهم: بل هم الإمام و أصحابه، الشاب و صاحب الفرجية هو الإمام مس بيده المباركة مرضي، فقالوا: أرنيه، فكشف فخذه فلم يروا له أثرا فمزقوا ثيابه و أدخلوه في خزانة و منعوا الناس عنه لكيلا يزدحموا عليه، ثم إن الناظر من طرف الخليفة جاء الخزانة و سأله عن هذا الخبر و عن اسمه و نسبه و وطنه و عن خروجه من بغداد أول هذا الاسبوع ثم ذهب عنه. فبات إسماعيل‌