المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ٧٥ - ١-الطريق العقائدي
و فيه: عنه عن أبي بصير عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه عن أمير المؤمنين :، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «المهدي من ولدي اسمه اسمي و كنيته كنيتي و هو أشبه الناس بي خلقا و خلقا، تكون له غيبة و حيرة في الامم حتى يضل الخلق عن أديانهم، فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا» . و فيه: عنه مثل ذلك، غير أنه قال: «فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب يأتي بذخيرة الأنبياء :» ... الحديث [١] .
و فيه: (ص ٤٩٤) عنه عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام، ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم القائم اسمه اسمي و كنيته كنيتي ابن الحسن بن علي ذلك الذي يفتح اللّه تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض و مغاربها، ذلك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من امتحن اللّه قلبه للإيمان» .
ج-إن المهدي الموعود إن لم يكن إماما معصوما، و كان رجلا
[١] ينابيع المودّة: ٣/٣٩٧.