المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ٧٣ - ١-الطريق العقائدي
ففي ينابيع المودّة: عن كتاب فرائد السمطين عن الباقر عن أبيه عن جده عن علي :، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «المهدي من ولدي تكون له غيبة إذا ظهر يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما» [١] .
و فيه عنه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس-رضي اللّه عنهما-، قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «أن عليا وصيي و من ولده القائم المنتظر المهدي الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و الذي بعثني بالحق بشيرا و نذيرا أن الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر» فقام إليه جابر بن عبد اللّه، فقال: يا رسول اللّه و للقائم من ولدك غيبة؟قال: «أي و ربي ليمحص اللّه الذين آمنوا و يمحق الكافرين- ثم قال: -يا جابر إن هذا أمر من أمر اللّه و سر من سرّ اللّه فإياك و الشّك فإن الشّك في أمر اللّه عزّ و جل كفر» .
و فيه في الصفحة المذكورة عنه عن الحسن بن خالد، قال: قال علي بن موسى الرضا-رضي اللّه عنهما-: «إن الرابع من ولدي ابن سيدة الإماء يطهّر اللّه به الأرض من كل جور و ظلم و هو الذي يشكّ الناس في ولادته و هو صاحب الغيبة فإذا خرج أشرقت الأرض بنور ربّها» [٢] .
و فيه: عنه عن أحمد بن زياد عن دعبل بن علي الخزاعي في حديث و روده على الرضا و انشاده قصيدته التائية، إلى أن قال: «إن
[١] ينابيع المودّة: ٣/٢٩٦، الباب الثامن و السبعون.
[٢] المصدر السابق: ٣/٢٩٧، الباب الثامن و السبعون.