المهدوية عند أهل البيت
(١)
كلمة المجمع
٥ ص
(٢)
الإمامة الإثنا عشرية جوهر مفهوم المهدويّة
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل الإثبات العقائدي لمفهوم المهدويّة عند أهل البيت
١٣ ص
(٤)
اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
١٩ ص
(٥)
الفصل الثاني خصائص مفهوم المهدوية عند أهل البيت
٢٩ ص
(٦)
الخصوصية الاولى
٢٩ ص
(٧)
الشواهد التاريخية الدالة على وجود الإمام المهدي
٣٢ ص
(٨)
1-شهادة الإمام الحسن العسكري
٣٢ ص
(٩)
2-شهادة القابلة
٣٣ ص
(١٠)
3-عشرات الشهادات برؤية الإمام
٣٣ ص
(١١)
4-تعامل السلطة العباسية مع الحدث
٣٥ ص
(١٢)
5-اعترافات علماء السنّة بولادة الإمام المهدي
٣٩ ص
(١٣)
وقفة مع المنكرين
٤٢ ص
(١٤)
الخصوصية الثانية الإمامة المبكرة
٤٤ ص
(١٥)
الخصوصية الثالثة
٥٥ ص
(١٦)
الغيبة المستلزمة لعمر مفتوح مع انفتاح الزمن
٥٥ ص
(١٧)
الاولى مرحلة إثبات إمكانية العمر الطويل الى آخر الزمان
٥٥ ص
(١٨)
الثانية-مرحلة إثبات تحقق ذلك فعلا في الإمام المهدي
٧١ ص
(١٩)
1-الطريق العقائدي
٧١ ص
(٢٠)
2-الطريق التأريخي
٧٧ ص
(٢١)
الفصل الثالث القيمة العقائدية لمفهوم المهدوية في مدرسه اهل البيت
٩١ ص
(٢٢)
نتيجة البحث
١١١ ص
(٢٣)
الفهرس
١١٣ ص

المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ٦٠ - الاولى مرحلة إثبات إمكانية العمر الطويل الى آخر الزمان

التي يتكون منها جسم الإنسان عن تلك المؤثرات المعينة، أن تمتد بها الحياة و تتجاوز ظاهرة الشيخوخة و تتغلب عليها نهائيا.

و إذا أخذنا بوجهة النظر الاخرى التي تميل إلى افتراض الشيخوخة قانونا طبيعيا للخلايا و الأنسجة الحية نفسها، بمعنى أنها تحمل في أحشائها بذرة فنائها المحتوم، مرورا بمرحلة الهرم و الشيخوخة و انتهاء بالموت.

أقول: إذا أخذنا بوجهة النظر هذه، فليس معنى هذا عدم افتراض أي مرونة في هذا القانون الطبيعي، بل هو-على افتراض وجوده- قانون مرن؛ لأننا نجد في حياتنا الاعتيادية؛ و لأن العلماء يشاهدون في مختبراتهم العلمية، أن الشيخوخة كظاهرة فسيولوجية لا زمنية، قد تأتي مبكرة، و قد تتأخر و لا تظهر إلاّ في فترة متأخرة، حتى أن الرجل قد يكون طاعنا في السن و لكنه يملك أعضاء لينة، و لا تبدو عليه اعراض الشيخوخة كما نص على ذلك الأطباء [١] . بل إن العلماء استطاعوا عمليا أن يستفيدوا من مرونة ذلك القانون الطبيعي المفترض، فأطالوا عمر بعض


[١] يؤكد الأطباء و الدراسات الطبية على هذه الملاحظة، و أن لديهم مشاهدات كثيرة في هذا المجال، و لعل هذا هو الذي دفعهم إلى إجراء محاولات و تجارب لإطالة العمر الطبيعي للإنسان، و كالمعتاد كان مسرح التجربة في البداية هي الحيوانات لميسورية ذلك، و عدم وجود محاذير اخرى تمنع إجراء مثل تلك التجارب على الإنسان.