المهدوية عند أهل البيت - ابو الفضل الاسلامي - الصفحة ٢١ - اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الحديث
المعبود: -الخلفاء الأربعة، و معاوية، و عبد الملك بن مروان، و أولاده الأربعة، و عمر بن عبد العزيز، و وليد بن يزيد بن عبد الملك، ثمّ نقل عن مالك بن أنس أنّه أدخل عبد اللّه بن الزبير فيهم. و لكنه رفض قول مالك، مستدلا بما روي عن عمر و عثمان؛ عن النبي صلى اللّه عليه و آله ما يدل على أنّ تسلط ابن الزبير كان مصيبة من مصائب هذه الامة، ثم ردّ من أدخل يزيد بينهم، مصرحا بأنّه كان سيّئ السيرة [١] .
و قال ابن قيم الجوزية: «و أمّا الخلفاء: اثنا عشر، فقد قال جماعة منهم أبو حاتم و ابن حبّان و غيره: انّ آخرهم عمر بن عبد العزيز، فذكروا الخلفاء الأربعة، ثم معاوية، ثمّ يزيد ابنه، ثمّ معاوية بن يزيد، ثمّ مروان بن الحكم، ثم عبد الملك ابنه، ثمّ الوليد ابن عبد الملك. ثمّ سليمان بن عبد الملك. ثم عمر بن عبد العزيز، و كانت وفاته على رأس المائة، و هو القرن المفضل الذي هو خير القرون، و كان الدين في هذا القرن في غاية العزّة، ثم وقع ما وقع» [٢] .
و قال النور بشتي: «السبيل في هذا الحديث و ما يتعقبه في هذا المعنى أنه يحمل على المقسطين منهم، فإنّهم هم المستحقون لاسم
[١] عون المعبود في شرح سنن أبي داود: ١١/٢٤٦ شرح الحديث ٤٢٧، كتاب المهدي ط دار الكتب العلمية.
[٢] عون المعبود في شرح سنن أبي داود: ١١/٢٤٥.