شرح زيارة عاشوراء - الشيخ أبي المعالي الكلباسي - الصفحة ٨٠ - فيما جرى عليه بعض الأعلام مع الكلام فيه
وكذا ما في «معاني الأخبار» في الباب المذكور بالإسناد عن حذيفة بن منصور ، قال : «قلت لأبي عبد الله ٧ : يروى : عورة المؤمن على المؤمن حرام؟
قال : ليس حيث تذهب ، إنّما عورة المؤمن أن تراه يتكلّم بكلام يعاب عليه فتحفظه عليه لتعيّره به يوماً إذا غضب» [١].
وكذا ما في «التهذيب» في كتاب الصلاة في باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه زياده على النوافل المذكورة في سائر الشهور ، بالإسناد عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال : «يصلّى في شهر رمضان زيادة ألف ركعة.
قلت : ومن يقدر على ذلك.
قال : ليس حيث تذهب ، أليس يصلّى في شهر رمضان ألف ركعة في تسع عشرة منه ، في كلّ ليلة عشرين ركعة ، وفي ليلة تسع عشرة مائة ركعة ، وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة ، وفي ليلة ثلاث وعشرين مائه ركعة ، ويصلّى في ثمان ليال منه في العشر الأواخر ثلاثين ركعة ، فهذه تسعمائة وعشرون ركعة.
قلت : جعلني الله فداك ، فرّجت عنّي ، لقد كان ضاق بي الأمر ، فلمّا أن أتيت لي بالتفسير فرّجت عنّي ، فكيف تمام الألف ركعة؟
قال : تصلّي في كلّ يوم جمعة من شهر رمضان أربع ركعات لأمير المؤمنين ٧ ، وتصلّي ركعتين لابنة محمّد ٣ ... إلى آخر الحديث» [٢].
وكذا ما في «التهذيب» في كتاب الصوم في باب ما يفسد الصائم وما يخل بشرائط فرائضه وما ينقض الصيام ، بالإسناد عن أبي بصير ، قال : «سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : الكذبة تنقض الوضوء وتفطر الصائم.
[١] معاني الأخبار: ٢٥٥ ، الحديث ٣.
[٢] تهذيب الأحكام: ٣: ٦٦/٢١.