شرح زيارة عاشوراء - الشيخ أبي المعالي الكلباسي - الصفحة ٢٥٥ - فيما جرى عليه بعض الأعلام مع الكلام فيه
حمزة (١) هو رجوع الضمير [٢] إلى حمزة فيعود التوثيق إليه.
وقد عدّ في المنتقى القول به [٣] مما وقع للمتأخّرين في باب التزكية من جهة قلة التأمّل والمراجعة [٤] ، وظاهر المحقّق القمّي في القوانين في بحث تعارض الجرح والتعديل [٥] ، بل جماعة من المحققين : على كون الرجوع إلى حمزة من باب التوهم ، وظاهر التفرشي التوقف [٦] ، ويظهر تحقيق الحال بالرجوع إلى الرسالة المعمولة في ثقة ، وقد وثّقه الشيخ في الرجال [٧] ، وحكى الكشي عن حمدويه أنّه سأل علي بن الحسن عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، فقال : ثقة ثقة عين [٨] ،
[١] خلاصة الأقوال ـ القسم الأوّل : ١٢١ ، ترجمة ٣٠٨ ـ ٥ ، حيث قال : «حمزة بن بزيع من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم ، كثير العلم».
[٢] في ترجمة محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، حيث ذكر نصّ العبارة المذكورة في النجاشي.
[٣] يعني رجوع الضمير في «كان» إلى حمزة بن بزيع.
[٤] منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : ١: ١٨.
[٥] قوانين الاُصول : ٤٧٦.
[٦] نقد الرجال : ٢: ١٦٢ ، ترجمة ١٦٩٣ ـ ٢ ، ذكر ذلك في ترجمة حمزة بن بزيع ، ولكن ما استظهره المصنّف لعلّ الظاهر خلافه ، حيث إنّه ذكر في الترجمة المذكورة : «... من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم ، كثير العمل» ، الخلاصة : وكأنّه أخذ هذا التوثيق من كلام النجاشي عند ذكر محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، حيث قال : .. وذكر عبارة النجاشي ، ثمّ قال التفريشي : «وفي أخذ التوثيق له من هذه العبارة نظر» ، وذكر ابن داود هذه العبارة في شأن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، ولعلّه الصواب».
[٧] رجال الشيخ : ٣٦٤ في أصحاب الإمام الرضا ٧ ، ترجمة ٥٣٩٣ ـ ٦ ، حيث قال : «محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، ثقة ، صحيح ، كوفي ، مولى المنصور».
[٨] الظاهر أنّ هذه النسبة للكشّي اعتماداً على نسخة عند المصنّف ، وأمّا النسخة التي بين أيدينا فلا توجد فيها هذه النسبة.
نعم ، ذكر العلّامة في الخلاصة في ترجمة محمّد بن إسماعيل بن بزيع هذا الكلام»