شرح زيارة عاشوراء - الشيخ أبي المعالي الكلباسي - الصفحة ١٣٧ - فيما جرى عليه بعض الأعلام مع الكلام فيه
النّمل في الصّفا وخفقان الطير في الهواء ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره» (١).
وفي بعض الأخبار : «ثمّ تصلّي أربع ركعات ، فإذا فرغت وسبّحت تسبيح الزهراء ٣» [٢].
وفي آخر : «وصل صلاة الزيارة ، وقل بعدها تسبيح الزهراء ٣».
وفي ثالث : «فتصلّي أربع ركعات ، إلى أن قال : ثم تسبّح تسبيح الزهراء ٣» [٣].
وفي رابع : «ثمّ صلّ ستّ ركعات ، وسبّح تسبيحة الزهراء ٣» [٤].
وفي خامس : «وصلِّ ركعتين ، فإذا سلّمت سبّحت تسبيح الزهراء ٣» [٥]. [٦]
وبما سمعت ظهر لك اختلاف الروايتين الأوليين في تسبيح عليّ ٧ ، وكذا في تسبيح فاطمة سلام الله عليها.
وإن ما ذكره السيّد الداماد في تسبيح فاطمة سلام الله عليها بالمعنى الثاني يُطابق الرّواية الأولى.
[١] كامل الزيارة : ٣٩٣ ، الباب ٧٩ باب الزيارات ، الحديث ٢٣.
[٢] الظاهر أنّ مراده ما نقله في بحار الأنوار عن مصباح السيّد ابن طاووس ، فراجع بحار الأنوار : ٩٧: ٤١٣
[٣] الظاهر أنّه إشارة لما ذكره الشيخ في مصباح المتهجّد : ٧٥٤.
[٤] الظاهر أنّه إشارة لما ذكره العلّامة المجلسي في بحار الأنوار ، وتقدّمت الإشارة إليه في : ٩٧: ٢٨٨.
[٥] الظاهر أنّه إشارة لما ذكره الشيخ في مصباح المتهجّد : ١٤٧.
[٦] وفي بعض أخبار الزيارة بالنيابة : «ثمّ ادع لنفسك بما أحببت ، ثمّ مل إلى القبلة وسبّح تسبيح الزهراء ٣». منه رحمه الله.