شرح زيارة عاشوراء - الشيخ أبي المعالي الكلباسي - الصفحة ١٢٢ - فيما جرى عليه بعض الأعلام مع الكلام فيه
[التنبيه] الثالث :
فيما ذكره العلّامة المجلسي قدس سره في زاد المعاد
من أن الأحوط في زيارة عاشوراء تقديم زيارة أمير المؤمنين ٧
إنّ العلّامة المجلسي ٧ صرّح في «زاد المعاد» بعد الكلام المتقدّم منه في بيان الاحتياط : أن الأحوط (١) تقديم زيارة أمير المؤمنين ٧ على زيارة عاشوراء ، خصوصاً إذا كان زيارة عاشوراء عند قبر أمير المؤمنين ٧ ، قال : «وا زيارت أمير المؤمنين ٧ با اين زيارت [٢] ضمّ كند بهتر است خصوصاً هره اين زيارت را نزد ضريح امير المؤمنين ٧ بعمل آورد» [٣] ، وهو مقتضى كلامه في «تحفة الزائر» عند الكلام في زيارات أمير المؤمنين ٧ بعد الفراغ عن الزيارة السادسة ، إلّا أنّه لم يذكر أولويّة الاحتياط لو كان زيارة عاشوراء عند قبر أمير المؤمنين ٧ ، قال : «و اين حديث مشتمل بر فضيلت عظيم [٤] است بهتراست كه هره خواهند اين زيارت بعمل آورند خواه در روز عاشوراء وخواه در غير آن وخواه نزد قبر أمير المؤمنين ٧ وخواه نزد قبر إمام حسين ٧ وخواه در ساير بلاد أوّل زيارت أمير المؤمنين ٧ بكند تا آنجا كه (فإنّي عبد الله ووليّك وزائرك صلّى الله عليك) [٥] ابتدا كند
[١] الظاهر أنّ تعبير المصنّف عمّا فعله العلّامة المجلسي بالاحتياط تعبير مسامحي ، حيث إنّ العلّامة لم يعبّر بالاحتياط ، وإنّما عبّر بالأفضل ، حيث قال : «بهتر است» ، وفرّق بينهما.
[٢] قوله : «باين زيارت» كان المناسب أن يقول : «به اين زيارت». منه رحمه الله.
[٣] ترجمة المقطع الفارسي : «ولو ضمّ زيارة أمير المؤمنين ٧ إلى هذه الزيارة فهو أفضل ، خصوصاً إذا جاء بهذه الزيارة عند مرقد أمير المؤمنين ٧».
[٤] قوله : «عظيم» كان المناسب أن يقول : «عظيمه». منه رحمه الله.
[٥] قوله : «صلّى الله عليك» كان المناسب أن يزيد «است» ، وإلّا فالكلام ناقص. منه رحمه الله.