زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٦٧ - فضيله الحائر وأنّه مزار الله والأنبياء وأهل البيت
تَبْلُغَ أهْلَ السَّمَاءِ السَّابِعَهِ ، فَيسْمِعُ اللهُ أصْوَاتَهُمُ النَّبِيينَ [١] فَيتَرَحَّمُونَ وَيصَلُّونَ عَلَي الْحُسَينِ (ع) وَيدْعُونَ لِمَنْ زَارَهُ. [٢]
٤٥ ـ وَقَالَ الْإمَامُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (ع) لِمُفَضَّلِ بْنِ عَمْروٍ : کَمْ بَينَکَ وَبَينَ قَبْرِ الْحُسَينِ (ع)؟ قَالَ قُلْتُ : بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي يوْمٌ وَبَعْضُ يوْمٍ آخَرَ ، قَالَ : فَتَزُورُهُ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ فَقَالَ : ألَا أُبَشِّرُکَ ألَا أُفَرِّحُکَ بِبَعْضِ ثَوَابِهِ؟ قُلْتُ : بَلَي جُعِلْتُ فِدَاکَ ، قَالَ فَقَالَ لِي : إنَّ الرَّجُلَ مِنْکُمْ لَيأْخُذُ فِي جِهَازِهِ وَيتَهَيأُ لِزِيارَتِهِ فَيتَبَاشَرُ بِهِ أهْلُ السَّمَاءِ ، فَإذَا خَرَجَ مِنْ بَابِ مَنْزِلِهِ رَاکِباً أوْ مَاشِياً وَکَّلَ اللَّهُ بِهِ أرْبَعَهَ آلَافِ مَلَکٍ مِنَ الْمَلَائِکَهِ يصَلُّونَ عَلَيهِ حَتَّي يوَافِي قَبْرَالْحُسَينِ (ع) ، يامُفَضَّلُ! إذَا أتَيتَ قَبْرَ الْحُسَينِ بْنِ عَلِي (ع) فَقِفْ بِالْبَابِ وَقُلْ هَذِهِ الْکَلِمَاتِ ، فَإنَّ لَکَ بِکُلِّ کَلِمَهٍ کِفْلًا مِنْ رَحْمَهِ اللَّهِ. فَقُلْتُ : مَا هِي جُعِلْتُ فِدَاکَ؟ قَالَ : تَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيکَ يا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَهِ اللَّهِ ... السَّلَامُ عَلَيکَ وَرَحْمَهُ اللَّهِ وَبَرَکَاتُهُ.
ثُمَّ تَسْعَي فَلَکَ بِکُلِّ قَدَمٍ رَفَعْتَهَا أوْ وَضَعْتَهَا کَثَوَابِ الْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإذَا سَلَّمْتَ عَلَي الْقَبْرِ فَالْتَمِسْهُ بِيدِکَ
[١] ـ في «خ ل» : فَيسْمَعَ أصْوَاتَهُمُ النَّبِيونَ.
[٢] ـ کامل الزيارات : ١٢٥ ب ٤٤ ح ٣ ، البحار : ٩٨ / ٦٦ ب ٩ ح ٥٧.