زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٣٣١
زياره وداع ذبيح آل محمّد صلوات الله عليهم وسلّم
١
١ ـ عن أبي عبدالله (ع) قَال : ... وَإذَا أرَدْتَ أنْ تُوَدِّعَهُ فَقُلِ :
السَّلَامُ عَلَيکَ وَرَحْمَهُ اللَّهِ وَبَرَکَاتُهُ ، أسْتَوْدِعُکَ [١] اللَّهَ وَأقْرَأُ [٢] عَلَيکَ السَّلَامَ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ وَدَلَلْتَ [٣] عَلَيهِ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ (يا رَبِّ) [٤] فَاکْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ. اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَمِنْهُ. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُکَ [٥] أنْ تَنْفَعَنَا بِحُبِّهِ. اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً تَنْصُرُ بِهِ دِينَکَ وَتَقْتُلُ بِهِ عَدُوَّکَ وَتُبِيرُ بِهِ مَنْ نَصَبَ حَرْباً لآلِ مُحَمَّدٍ ، فَإنَّکَ وَعَدْتَ [٦] ذَلِکَ وَأنْتَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ، (وَ) [٧] السَّلَامُ عَلَيکَ وَرَحْمَهُ اللَّهِ وَبَرَکَاتُهُ. أشْهَدُ أنَّکُمْ شُهَدَاءُ (وَ) [٨] نُجَبَاءُ [٩] ، جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقُتِلْتُمْ عَلَي مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ (وَابْنِ رَسُولِهِ) [١٠] صَلَّي اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً کَثِيراً. [١١]
[١] ـ في «ه» : نَسْتَوْدِعُکَ.
[٢] ـ في «ه» : نَقْرَأُ.
[٣] ـ في «ه» : دَلَّ.
[٤] ـ في «ه».
[٥] ـ في «ک» و «ه» : إنّا نَسْئَلُکَ.
[٦] ـ في «ک» : وَعَدْتَهُ.
[٧] ـ في «ک».
[٨] ـ في «ه».
[٩] ـ في «ک» : شُهَدَاءٌ نُجَبَاءٌ.
[١٠] ـ في «ه».
[١١] ـ الکافي : ٤ / ٥٧٢ ب ٣٥٥ ح ١ ـ عدّه من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضاله بن أيوب عن نعيم بن الوليد عن يونس الکناسي عن أبي عبدالله (ع)