زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٧٥ - زياره وداع قمربني هاشم أبي الفضل العبّاس (ع)
زيارة عاشوراء الخامسة
الصّادره من النّاحيه المقدّسه عجّل اللّه فرجه الشّريف
بروايه الشّريف المرتضي قدّس سرّه
قال السّيد الجليل علي بن موسي بن طاووس الحسني قدّس سرّه : زياره ثانيه بألفاظ شافيه ، يذکر فيها بعض مصائب يوم الطّف ، يزار بها ، يزار بها الحسين صلوات الله عليه وسلامه ، زار بها المرتضي علم الهدي رضوان الله عليه ، وسأذکرها علي الوصف الّذي أشار هو إليه ، قال :
إذا أردت الخروج من بيتک فقل :
اللَّهُمَّ إلَيکَ تَوَجَّهْتُ ، وَعَلَيکَ تَوَکَّلْتُ ، وَبِکَ اسْتَعَنْتُ ، وَوَجْهَکَ طَلَبْتُ ، وَلِزِيارَهِ ابْنِ نَبِيکَ أرَدْتُ ، وَلِرِضْوَانِکَ تَعَرَّضْتُ.
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي فِي سَفَرِي وَحَضَرِي ، وَمِنْ بَينِ يدَي وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ، وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي ، وَأعُوذُ بِعَظَمَتِکَ مِنْ شَرِّ کُلِّ ذِي شَرٍّ.
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا حَفِظْتَ بِهِ کِتَابَکَ الْمُنَزَلَ ، عَلَي نَبِيکَ الْمُرْسَلِ ، يا مَنْ قَالَ ، وَهُوَ أصْدَقُ الْقَائِلِينَ : (إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّکْرَ