زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٥٥ - ٢ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه السيد المرتضي
عَلَي الْمَنْحُور [١] فِي الْوَرَي ، السَّلَامُ عَلَي مَنْ (تَوَلَّي) [٢] دَفْنَهُ أهْلُ الْقُرَي. السَّلَامُ عَلَي الْمَقْطُوعِ الْوَتِينِ ، السَّلَامُ عَلَي الْمُحَامِي بِلَا مُعِينٍ. السَّلَامُ عَلَي الشَّيبِ الْخَضِيبِ ، السَّلَامُ عَلَي الْخَدِّ التَّرِيبِ ، السَّلَامُ عَلَي الْبَدَنِ السَّلِيبِ ، السَّلَامُ عَلَي الثَّغْرِ الْمَقْرُوعِ بِالْقَضِيبِ. (السَّلَامُ عَلَي الْوَدْجِ الْمَقْطُوع) [٣] ، السَّلَامُ عَلَي الرَّأْسِ الْمَرْفُوعِ. السَّلَامُ عَلَي الْأجْسَامِ الْعَارِيهِ فِي الْفَلَوَاتِ ، تَنْهَشُهَا الذِّئَابُ الْعَادِياتُ ، وَتَخْتَلِفُ إلَيهَا السِّبَاعُ الضَّارِياتُ.
السَّلَامُ عَلَيکَ يا مَوْلَاي وَعَلَي الْمَلَائِکَهِ الْمَرْفُوفِينَ حَوْلَ قُبَّتِکَ ، الْحَافِّينَ بِتُرْبَتِکَ ، الطَّائِفِينَ بِعَرْصَتِکَ ، الْوَارِدِينَ لِزِيارَتِکَ. السَّلَامُ عَلَيکَ فَإنِّي قَصَدْتُ إلَيکَ ، وَرَجَوْتُ الْفَوْزَ لَدَيکَ. السَّلَامُ عَلَيکَ سَلَامَ الْعَارِفِ بِحُرْمَتِکَ ، الْمُخْلِصِ فِي وَلَايتِکَ ، الْمُتَقَرِّبِ إلَي اللَّهِ بِمَحَبَّتِکَ ، الْبَرِي ءِ مِنْ أعْدَائِکَ.
سَلَامَ مَنْ قَلْبُهُ بِمُصَابِکَ مَقْرُوحٌ ، وَدَمْعُهُ عِنْدَ ذِکْرِکَ مَسْفُوحٌ؛ سَلَامَ الْمَفْجُوعِ الْحَزِينِ [٤] ، الْوَالِهِ الْمُسْتَکِينِ؛ سَلَامَ مَنْ لَوْ کَانَ مَعَکَ بِالطُّفُوفِ ، لَوَقَاکَ بِنَفْسِهِ حَدَّ السُّيوفِ ، وَبَذَلَ حُشَاشَتَهُ دُونَکَ
[١] ـ في «م» : المَهْجُورِ.
[٢] ـ في «م».
[٣] ـ في «م».
[٤] ـ في «م» : المَحْزُونِ.