زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١١٤ - فضيله البيتوته ليله عاشوراء وزيارته (ع) في يوم عاشوراء
نَظَافَهُ الثِّيابِ ، وَيلْزَمُکَ الْغُسْلُ قَبْلَ أنْ تَأْتِي الْحَايرَ ، وَيلْزَمُکَ الْخُشُوعُ وَکَثْرَهُ الصَّلَاهِ وَالصَّلَاهُ عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَيلْزَمُکَ التَّوْقِيرُ لِأخْذِ مَا لَيسَ لَکَ ، وَيلْزَمُکَ أنْ تَغُضَّ بَصَرَکَ ، وَيلْزَمُکَ أنْ تَعُودَ إلَي أهْلِ الْحَاجَهِ مِنْ إخْوَانِکَ إذَا رَأيتَ مُنْقَطِعاً ، وَالْمُوَاسَاهُ ، وَيلْزَمُکَ التَّقِيهُ الَّتِي قِوَامُ دِينِکَ بِهَا ، وَالْوَرَعُ عَمَّا نُهِيتَ عَنْهُ ، وَالْخُصُومَهِ وَکَثْرَهِ الْأيمَانِ وَالْجِدَالِ الَّذِي فِيهِ الْأيمَانُ ، فَإذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ تَمَّ حَجُّکَ وَعُمْرَتُکَ وَاسْتَوْجَبْتَ مِنَ الَّذِي طَلَبْتَ مَا عِنْدَهُ بِنَفَقَتِکَ وَاغْتِرَابِکَ عَنْ أهْلِکَ وَرَغْبَتِکَ فِيمَا رَغِبْتَ أنْ تَنْصَرِفَ بِالْمَغْفِرَهِ وَالرَّحْمَهِ وَالرِّضْوَانِ. [١]
٧٦ ـ قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) لِيونُسِ بْنِ عَمَّارٍ : إذَا کُنْتَ مِنْهُ قَرِيباً (يعْنِي الْحُسَينَ (ع)) فَإنْ أصَبْتَ غُسْلًا فَاغْتَسِلْ وَإلَّا فَتَوَضَّأْ ثُمَّ آتِهِ. [٢]
٧٧ ـ عَنْ أبِي بَصِيرٍ عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ : إذَا أتَيتَ الْحُسَينَ (ع) فَمَا تَقُولُ؟ قُلْتُ : أشْياءَ أسْمَعُهَا مِنْ رُوَاهِ الْحَدِيثِ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْ أبِيکَ ، قَالَ : أفَلَا أُخْبِرُکَ عَنْ أبِي عَنْ جَدِّي عَلِي بْنِ الْحُسَينِ (ع) کَيفَ کَانَ يصْنَعُ فِي ذَلِکَ؟ قَالَ قُلْتُ : بَلَي جُعِلْتُ فِدَاکَ ، قَالَ : إذَا أرَدْتَ الْخُرُوجَ
[١] ـ کامل الزيارات : ١٣٠ ب ٤٨ ح ١ ، الوسائل : ١٤ / ٥٢٧ ب ٧١ ح ١٩٧٥٠ ، البحار : ٩٨ / ١٤٢ ب ١٧ ح ١١.
[٢] ـ کامل الزيارات : ١٨٨ ب ٧٦ ح ٤ ، التّهذيب : ٦ / ٧٦ ح ١٩ ، البحار : ٩٨ / ١٤٥ ب ١٧ ح ٢٥.