زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٨٣ - فضيله زيارته (ع)
مِنْ نُورٍ وَأقْبَلَ الْحُسَينُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ رَأْسُهُ فِي يدِهِ ، فَإذَا رَأتْهُ شَهَقَتْ شَهْقَهً لَا يبْقَي فِي الْجَمْعِ مَلَکٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِي مُرْسَلٌ وَلَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ إلَّا بَکَي لَهَا ، فَيمَثِّلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا لَهَا فِي أحْسَنِ صُورَهٍ وَهُوَ يخَاصِمُ قَتَلَتَهُ بِلَا رَأْسٍ فَيجْمَعُ اللَّهُ قَتَلَتَهُ وَالْمُجَهِّزِينَ عَلَيهِ وَمَنْ شَرِکَ فِي قَتْلِهِ ، فَيقْتُلُهُمْ حَتَّي أتَي عَلَي آخِرِهِمْ ، ثُمَّ ينْشَرُونَ فَيقْتُلُهُمْ أمِيرُالْمُؤْمِنِينَ (ع) ، ثُمَّ ينْشَرُونَ فَيقْتُلُهُمُ الْحَسَنُ (ع) ، ثُمَّ ينْشَرُونَ فَيقْتُلُهُمُ الْحُسَينُ (ع) ، ثُمَّ ينْشَرُونَ فَلَا يبْقَي مِنْ ذُرِّيتِنَا أحَدٌ إلَّا قَتَلَهُمْ قَتَلَهً ، فَعِنْدَ ذَلِکَ يکْشِفُ اللَّهُ الْغَيظَ وَينْسِي الْحُزْنَ. ثُمَّ قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) : رَحِمَ اللَّهُ شِيعَتَنَا ، شِيعَتُنَا وَاللَّهِ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ ، فَقَدْ وَاللَّهِ شَرَکُونَا فِي الْمُصِيبَهِ بِطُولِ الْحُزْنِ وَالْحَسْرَهِ. [١]
الإمام أبوعبدالله الحسين (ع)
٤ ـ قَالَ (ع) : أنَا قَتِيلُ الْعَبْرَهِ ، قُتِلْتُ مَکْرُوباً وَحَقِيقٌ [٢] عَلَي اللَّهِ أنْ لَايأْتِينِي مَکْرُوبٌ (قَطُّ) [٣] إلَّا رَدَّهُ (اللهُ) [٤] وَأقْلَبَهُ إلَي أهْلِهِ مَسْرُوراً. [٥]
[١] ـ ثواب الأعمال : ٢١٦ ، اللهوف : ١٣٧ ، مثيرالأحزان : ٨١ ، البحار : ٤٣ / ٢٢١ ب ٨ ح ٧.
[٢] ـ في «ک» : عَلَي.
[٣] ـ في «ک».
[٤] ـ في «ک».
[٥] ـ کامل الزيارات : ١٠٩ ب ٣٦ ح ٧ ، ثواب الأعمال : ٩٨ ، الوسائل : ١٤ / ٤٢٢ ب ٣٧ ح ١٩٥٠٦.