زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٦١ - فضيله الحائر وأنّه مزار الله والأنبياء وأهل البيت
٣٣ ـ وَقَالَ الْإمَامُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (ع) : هَبَطَ أرْبَعَهُ آلَافِ مَلَکٍ يرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَ الْحُسَينِ (ع) فَلَمْ يؤْذَنْ لَهُمْ فِي الْقِتَالِ ، فَرَجَعُوا فِي الِاسْتِئْمَارِ [١] فَهَبَطُوا وَقَدْ قُتِلَ الْحُسَينُ [٢] (ع) وَلُعِنَ قَاتِلُهُ وَمَنْ أعَانَ عَلَيهِ وَمَنْ شَرِکَ فِي دَمِهِ ، فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ يبْکُونَهُ إلَي يوْمِ الْقِيامَهِ ، رَئِيسُهُمْ مَلَکٌ يقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ ، فَلَا يزُورُهُ زَائِرٌ إلَّا اسْتَقْبَلُوهُ وَلَا يوَدِّعُهُ مُوَدِّعٌ إلَّا شَيعُوهُ وَلَا يمْرَضُ إلَّا عَادُوهُ وَلَا يمُوتُ إلَّا صَلَّوْا عَلَي جِنَازَتِهِ وَاسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ فَکُلُّ هَؤُلَاءِ فِي الْأرْضِ ينْتَظِرُونَ قِيامَ الْقَائِمِ عجّل الله تعالى فرجه الشريف. [٣]
٣٤ ـ وَقَالَ الْإمَامُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (ع) : وَکَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ الْحُسَينِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ أرْبَعَهَ آلَافِ مَلَکٍ شُعْثاً غُبْراً يبْکُونَهُ إلَي يوْمِ الْقِيامَهِ ، وَإتْيانُهُ تَعْدِلُ حَجَّهً وَعُمْرَهً وَقُبُورَ الشُّهَدَاءِ. [٤]
٣٥ ـ وَقَالَ الْإمَامُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (ع) : وَکَّلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَتَعَالَي بِقَبْرِ الْحُسَينِ (ع) سَبْعِينَ ألْفَ مَلَکٍ يصَلُّونَ عَلَيهِ کُلَّ يوْمٍ
[١] ـ في «خ ل» : الإسْتِئْذَان.
[٢] ـ في «خ ل» : رَحْمَهُ اللَّهِ عَلَيهِ.
[٣] ـ کامل الزيارات : ٨٣ ب ٢٧ ح ٢ وص ١٩٢ ب ٧٧ ح ٩ ، الغيبه للنعماني : ٣١٠ ب ١٩ ح ٥ ، أمالي الصدوق : ٦٣٨ المجلس٩٢ ح ٧ ، الوسائل : ١٤ / ٤٢٧ ب ٣٧ ح ١٩٥٢٣ ، البحار : ٤٥ / ٢٢٦ ب ٤١ ح ٢١ وص ٢٢٠ ب ٤١ ح ٢ .
[٤] ـ کامل الزيارات : ١٥٩ ب ٦٥ ح ٨ ، البحار : ٩٨ / ٤٠ ب ٥ ح ٦١.