زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٥٨ - فضيله الحائر وأنّه مزار الله والأنبياء وأهل البيت
٢٧ ـ وَقَالَ الْإمَامُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (ع) : کَأنِّي أنْظُرُ إلَي الْقَائِمِ عجّل الله تعالى فرجه الشريف عَلَي ظَهْرِ نَجَفَ [النَّجَفِ] ، فَإذَا اسْتَوَي عَلَي ظَهْرِ النَّجَفِ ، رَکِبَ فَرَساً أدْهَمَ أبْلَقَ بَينَ عَينَيهِ شِمْرَاخٌ ، ثُمَّ ينْتَفِضُ بِهِ فَرَسُهُ ، فَلَا يبْقَي أهْلُ بَلْدَهٍ إلَّا وَهُمْ يظُنُّونَ أنَّهُ مَعَهُمْ فِي بِلَادِهِمْ ، فَإذَا نَشَرَ رَايهَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله انْحَطَّ عَلَيهِ ثَلَاثَهَ عَشَرَ ألْفَ مَلَکٍ وَثَلَاثَهَ عَشَرَ مَلَکاً کُلُّهُمْ ينْتَظِرُونَ الْقَائِمَ عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، وَهُمُ الَّذِينَ کَانُوا مَعَ نُوحٍ (ع) فِي السَّفِينَهِ وَالَّذِينَ کَانُوا مَعَ إبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ (ع) حَيثُ أُلْقِي فِي النَّارِ وَکَانُوا مَعَ عِيسَي (ع) حِينَ رُفِعَ ، وَأرْبَعَهُ آلَافٍ مُسَوِّمِينَ وَمُرْدِفِينَ وَثَلَاثُمِائَهٍ وَثَلَاثَهَ عَشَرَ مَلَکاً يوْمَ بَدْرٍ وَأرْبَعَهُ آلَافِ مَلَکٍ الَّذِينَ هَبَطُوا يرِيدُونَ الْقِتَالَ مَعَ الْحُسَينِ بْنِ عَلِي ٧ فَلَمْ يؤْذَنْ لَهُمْ فَصَعِدُوا فِي الِاسْتِئْذَانِ وَهَبَطُوا وَقَدْ قُتِلَ الْحُسَينُ (ع) فَهُمْ شُعْثٌ غُبْرٌ يبْکُونَ عِنْدَ قَبْرِالْحُسَينِ إلَي يوْمِ الْقِيامَهِ ، وَمَا بَينَ قَبْرِالْحُسَينِ إلَي السَّمَاءِ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِکَهِ. [١]
٢٨ ـ وَقَالَ الْإمَامُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (ع) : کَأنِّي بِالْقَائِمِ عجّل الله تعالى فرجه الشريف عَلَي
قال العلامه المجلسي قدّس سرّه فيه : بيان زيارته تعالي کنايه عن إنزال رحماته الخاصّه عليه وعلي زائريه صلوات الله عليه قوله (ع) وذلک تفضيل أي زياره الرّب.
[١] ـ کمال الدّين : ٢ / ٦٧١ ب ٥٨ ح ٢٢ ، منتخب الأنوار المضيئه : ١٩٨ الفصل (١٢) ، البحار : ٥٢ / ٣٢٥ ب ٢٧ ح ٤٠.