زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٤٧ - فضيله الحائر وأنّه مزار الله والأنبياء وأهل البيت
جِنَازَتِهِ وَاسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ. [١]
٤ ـ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله : إنَّ مُوسَي بْنِ عِمْرَانَ (ع) سَألَ رَبَّهُ زِيارَهَ قَبْرِهِ (أي مَوْضِعَ قَبْرِ الْحُسَينِ (ع)) لَمَّا أخْبَرَهُ رَبُّهُ بِقَتْلِهِ وَفَضْلِ زِيارَتِهِ ، فَأذِنَ لَهُ فَزَارَهُ فِي سَبْعِينَ ألْفَ مِنَ الْمَلَائِکَهِ. [٢]
الإمام أمير المؤمنين علي (ع)
٥ ـ قَالَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِي (ع) ... لِلْحُسَينِ (ع) : وَأنْتَ يا حُسَينُ! سَتَخْرُجُ لِمُجَاهَدَهِ ابْنِهِ يزِيدَ ، فَيقْتُلُکَ مِنْ قَوْمِهِ أبْرَصٌ مَلْعُونٌ لَا يرَاقِبُ فِيکَ إلًّا وَلَا ذِمَّهً ، وَسَيقْتَلُ مَعَکَ سَبْعَهُ عَشَرَ مِنْ أهْلِ بَيتِکَ تَحْتَ أدِيمِ السَّمَاءِ ، مَا لَهُمْ شَبِيهُونَ. وَکَأنِّي بِکَ تَسْتَسْقِي الْمَاءَ فَلَاتُسْقَي ، وَتُنَادِي فَلَا تُجَابُ ، وَتَسْتَغِيثُ فَلَا تُغَاثُ وَکَأنِّي بِأهْلِ بَيتِکَ قَدْ سُبُوا وَبِثِقْلِکَ قَدْ نُهِبَ ، وَکَأنِّي بِالسَّمَاءِ قَدْ أمْطَرَتْ لِقَتْلِکَ دَمَاً وَرَمَادَاً ، وَکَأنِّي بِالْجِنِّ قَدْ نَاحَتْ عَلَيکَ ، وَکَأنِّي بِمَوْضِعِ تُرْبَتِکَ قَدْ صَارَ مُخْتَلَفَ زُوَّارِکَ مِنَ الْمَلَائِکَهِ وَالْمُؤْمِنِينَ. [٣]
[١] ـ الأربعون حديثاً لإبن أبي الفوارس : ح ١٢ ، اليقين : ٢٥٨ ب ٨٩ وص ٤٠٠ ب ١٤٥ ، جامع الأخبار : ٢٤ الفصل (١١) بعضه ، البحار : ٩٨ / ٦٢ ب ٩ ح ٤٠ ، المستدرک : ١٠ / ٢٥٤ ب ٢٦ ح ٤٩.
[٢] ـ جامع الأخبار : ٢٣ الفصل (١١) ، المناقب : ٤ / ١٢٧ عن فردوس الدّيلمي.
[٣] ـ الدّرّ النّظيم : ٣٧٧ ـ ٣٧٨