زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٣٤٤
عِنْدَکَ أسْألُ ، وَمِنْ خَزَائِنِکَ أسْألُ ، وَمِنْ يدِکَ الْمَلْأَي [١] أسْألُ ، فَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً ، فَإنِّي ضَعِيفٌ ، فَضَاعِفْ لِي وَعَافِنِي إلَي مُنْتَهَي أجَلِي ، وَاجْعَلْ لِي فِي کُلِّ نِعْمَهٍ أنْعَمْتَهَا عَلَي عِبَادِکَ أوْفَرَ النَّصِيبِ ، وَاجْعَلْنِي خَيراً مِمَّا أنَا عَلَيهِ وَاجْعَلْ مَا أصِيرُ إلَيهِ خَيراً لِي مِمَّا ينْقَطِعُ عَنِّي ، وَاجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيراً مِنْ عَلَانِيتِي ، وَأعِذْنِي مِنْ أنْ يرَي [٢] النَّاسُ [٣] فِي خَيراً وَلَا خَيرَ فِي ، وَارْزُقْنِي مِنَ التِّجَارَهِ أوْسَعَهَا رِزْقاً [٤] ، وَآتِنِي يا سَيدِي وَعِيالِي بِرِزْقٍ وَاسِعٍ تُغْنِينَا بِهِ عَنْ دُنَاهِ [٥] خَلْقِکَ ، وَلَاتَجْعَلْ لِأحَدٍ مِنَ الْعِبَادِ فِيهِ مَنّاً غَيرَکَ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنِ اسْتَجَابَ لَکَ وَآمَنَ بِوَعْدِکَ وَاتَّبَعَ أمْرَکَ ، وَلَا تَجْعَلْنِي أخْيبَ وَفْدِکَ وَزُوَّارِ ابْنِ نَبِيکَ ، وَأعِذْنِي مِنَ الْفَقْرِ وَمَوَاقِفِ الْخِزْي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَهِ ، (وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيا وَالْآخِرَهِ) [٦]. وَاقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي بِأفْضَلِ مَا ينْقَلِبُ بِهِ أحَدٌ مِنْ زُوَّارِ أوْلِيائِکَ ، وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ
[١] ـ في «م» : الْمَلِيئَهِ.
[٢] ـ في «ز» : تَرَي.
[٣] ـ في «ش» : أُرِي النَّاسَ.
[٤] ـ في «ت» : وَأعْظَمَهَا فَضْلَاً وَخَيرَهَا لِي يا سَيدِي ، وفي «ش» : وَأعْظَمَهَا فَضْلَاً وَخَيرَهَا لِي وَلِعِيالِي وَأهْلِ عِنَايتِي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَهِ عَاقِبَهً.
[٥] ـ في «ز» : دَنَاءَهِ.
[٦] ـ في «ت» و «ش».