زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٣١٨
صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأعَنْتَ ، فَنِعْمَ عُقْبَي الدَّارِ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَکَ (وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَکْ) [١] وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّکَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِکَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ حَالَ بَينَکَ وَبَينَ مَاءِ الْفُرَاتِ. أشْهَدُ أنَّکَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً وَأنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ لَکُمْ (ثَأْرَ) [٢] مَا وَعَدَکُمْ ، جِئْتُکَ يا ابْنَ أمِيرِالْمُؤْمِنِينَ وَافِداً إلَيکُمْ ، وَقَلْبِي مُسَلِّمٌ لَکُمْ (وَتَابِعٌ) [٣] ، وَأنَا لَکُمْ تَابِعٌ ، وَنُصْرَتِي لَکُمْ مُعَدَّهٌ ، حَتَّي يحْکُمَ اللَّهُ (بِأمْرِهِ) [٤] وَهُوَ خَيرُ الْحاکِمِينَ ، فَمَعَکُمْ مَعَکُمْ لَا مَعَ عَدُوِّکُمْ ، إنِّي بِکُمْ وَبِإيابِکُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبِمَنْ خَالَفَکُمْ وَقَتَلَکُمْ مِنَ الْکَافِرِينَ ، قَتَلَ اللَّهُ أُمَّهً قَتَلَتْکُمْ بِالْأيدِي وَالْألْسُنِ.
ثُمَّ ادْخُلْ وَانْکَبَّ عَلَي الْقَبْرِ وَقُلْ (وَأنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَهَ) [٥] :
السَّلَامُ عَلَيکَ أيهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَينِ عَلَيهِمُ السَّلَامُ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيهِمْ) [٦] ، (وَالْحَمْدُ للهِ وَسَلَامٌ عَلَي عِبَادِهِ الّذِينَ اصْطَفَي مُحَمَّدٍ وَآلِهِ) [٧] ،
[١] ـ في «خ ل ف».
[٢] ـ في «ز».
[٣] ـ في «ت
[٤] ـ في «ف» و «ز».
[٥] ـ في «ت».
[٦] ـ في «ف» ، «ت» ، «م» و «ز».
[٧] ـ في «ت».