زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٦٥ - زياره أبي الفضل العبّاس بن أميرالمؤمنين
عِلْماً نَافِعاً ، وَقَلْباً خَاشِعاً ، وَيقِيناً شَافِياً ، وَعَمَلًا زَاکِياً ، وَصَبْراً جَمِيلًا ، وَأجْراً جَزِيلًا. اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شُکْرَ نِعْمَتِکَ عَلَي ، وَزِدْ فِي إحْسَانِکَ وَکَرَمِکَ إلَي ، وَاجْعَلْ قَوْلِي فِي النَّاسِ مَسْمُوعاً ، وَعَمَلِي عِنْدَکَ مَرْفُوعاً ، وَأثَرِي فِي الْخَيرَاتِ مَتْبُوعاً ، وَعَدُوِّي مَقْمُوعاً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْأخْيارِ ، فِي آنَاءِ اللَّيلِ وَأطْرَافِ النَّهَارِ ، وَاکْفِنِي شَرَّ الْأشْرَارِ ، وَطَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْأوْزَارِ ، وَأجِرْنِي مِنَ النَّارِ ، وَأحِلَّنِي [١] دَارَ الْقَرَارِ ، وَاغْفِرْ لِي وَلِجَمِيعِ إخْوَانِي فِيکَ وَأخَوَاتِي الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، بِرَحْمَتِکَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثُمَّ تَوَجَّهْ إلَي الْقِبْلَهِ وَصَلَّ رَکْعَتَينِ وَاقْرَأْ فِي الْأوُلَي سُورَهَ الْأنْبِياءِ وَفِي الثَّانِيهِ الْحَشْرِ وَاقْنُتْ وَقُلْ :
لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْکَرِيمُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الْعَلِي الْعَظِيمُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأرَضِينَ السَّبْعِ ، وَمَا فِيهِنَّ وَمَابَينَهُنَّ خِلَافاً لِأعْدَائِهِ ، وَتَکْذِيباً لِمَنْ عَدَلَ بِهِ ، وَإقْرَاراً لِرُبُوبِيتِهِ ، وَخُضُوعاً [٢] لِعِزَّتِهِ ؛ الْأوَّلُ بِغَيرِ أوَّلٍ ، وَالْآخِرُ إلَي غَيرِ [٣]آخِرٍ ؛
[١] ـ في «م» : وَأدْخِلْنِي.
[٢] ـ في «م» : وَخُشُوعَاً.
[٣] ـ في «م» : بِغَيرِ آخِرٍ.