زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٦٢ - ٢ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه السيد المرتضي
عَلَيکَ الْحُورُ الْعِينُ وَبَکَتِ السَّمَاءُ وَسُکَّانُهَا ، وَالْجِنَانُ وَخُزَّانُهَا ، وَالْهِضَابُ وَأقْطَارُهَا [١] ، وَالْبِحَارُ وَحِيتَانُهَا ، (وَمَکَّهَ وَبُنْيانُهَا) [٢] ، وَالْجِنَانُ وَوِلْدَانُهَا ؛ وَالْبَيتُ وَالْمَقَامُ وَالْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ، وَالْحِلُّ وَالْإحْرَامُ.
اللَّهُمَّ فَبِحُرْمَهِ هَذَا الْمَکَانِ الْمُنِيفِ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ ، وَأدْخِلْنِي الْجَنَّهَ بِشَفَاعَتِهِمْ. اللَّهُمَّ (فَ) [٣] إنِّي أتَوَسَّلُ إلَيکَ ، يا أسْرَعَ الْحَاسِبِينَ ، وَيا أکْرَمَ الْأکْرَمِينَ وَيا أحْکَمَ الْحَاکِمِينَ ، بِمُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيينَ ، رَسُولِکَ إلَي الْعَالَمِينَ أجْمَعِينَ ، وَبِأخِيهِ وَابْنِ عَمِّهِ الْأنْزَعِ الْبَطِينِ ، الْعَالِمِ الْمَکِينِ ، عَلِي أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبِفَاطِمَهَ سَيدَهِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، وَبِالْحَسَنِ الزَّکِي عِصْمَهِ الْمُتَّقِينَ ، وَبِأبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَينِ أکْرَمِ الْمُسْتَشْهَدِينَ ، وَبِأوْلَادِهِ الْمَقْتُولِينَ ، وَبِعِتْرَتِهِ الْمَظْلُومِينَ ، وَبِعَلِي بْنِ الْحُسَينِ زَينِ الْعَابِدِينَ ، وَبِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِي قِبْلَهِ الْأوَّابِينَ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أصْدَقِ الصَّادِقِينَ ، وَمُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ مُظْهِرِ الْبَرَاهِينِ ، وَعَلِي بْنِ مُوسَي نَاصِرِ الدِّينِ ، وَمُحَمَّدِ
[١] ـ في «م» : وَالْأرْضُ وَأقْطَارُهَ.
[٢] ـ في «م».
[٣] ـ في «م».