زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٥٨ - ٢ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه السيد المرتضي
الْأحْکَامِ ، وَحَلِيفَ الْإنْعَامِ. سَالِکاً طَرَائِقَ جَدِّکَ وَأبِيکَ ، مُشَبَّهاً [١] فِي الْوَصِيهِ لِأخِيکَ. وَفِي الذِّمَمِ ، رَضِي الشِّيمِ ، ظَاهِرَ الْکَرَمِ ، مُتَهَجِّداً فِي الظُّلَمِ. قَوِيمَ الطَّرَائِقِ ، کَرِيمَ الْخَلَائِقِ ، عَظِيمَ السَّوَابِقِ. شَرِيفَ النَّسَبِ ، مُنِيفَ الْحَسَبِ ، رَفِيعَ الرُّتَبِ. کَثِيرَ الْمَنَاقِبِ ، مَحْمُودَ الضَّرَائِبِ ، جَزِيلَ الْمَوَاهِبِ. حَلِيمٌ رَشِيدٌ ، مُنِيبٌ جَوَادٌ ، عَلِيمٌ شَدِيدٌ ، إمَامٌ شَهِيدٌ ، أوَّاهٌ مُنِيبٌ ، حَبِيبٌ مَهِيبٌ. کُنْتَ لِلرَّسُولِ صَلَّي الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَلَداً ، وَلِلْقُرْآنِ مُنْقِذاً ، وَلِلْأُمَّهِ عَضُداً ، وَفِي الطَّاعَهِ مُجْتَهِداً. حَافِظاً لِلْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ ، نَاکِباً عَنِ سُبُلِ الْفُسَّاقِ ؛ (وَ) [٢] بَاذِلًا لِلْمَجْهُودِ ، طَوِيلَ الرُّکُوعِ وَالسُّجُودِ. زَاهِداً فِي الدُّنْيا زُهْدَ الرَّاحِلِ عَنْهَا ، نَاظِراً إلَيهَا بِعَينِ الْمُسْتَوْحِشِينَ مِنْهَا. آمَالُکَ عَنْهَا مَکْفُوفَهٌ وَهِمَّتُکَ عَنْ زِينَتِهَا مَصْرُوفَهٌ وَألْحَاظُکَ عَنْ بَهْجَتِهَا مَطْرُوفَهٌ وَرَغْبَتُکَ فِي الْآخِرَهِ مَعْرُوفَهٌ. حَتَّي إذَا الْجَوْرُ مَدَّ بَاعَهُ وَأسْفَرَ الظُّلْمُ قِنَاعَهُ وَدَعَا الْغَي أتْبَاعَهُ وَأنْتَ فِي حَرَمِ جَدِّکَ قَاطِنٌ وَلِلظَّالِمِينَ مُبَاينٌ. جَلِيسُ الْبَيتِ وَالْمِحْرَابِ ، مُعْتَزِلٌ عَنِ اللَّذَّاتِ وَالشَّهَوَاتِ. تُنْکِرُ
[١] ـ في «خ ل» : مُشْبِهَاً.
[٢] ـ في «ب».