زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٤٣ - ٢ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه السيد المرتضي
اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْعِتْرَهَ الضَّائِعَهَ الْمَقْتُولَهَ الذَّلِيلَهَ مِنَ الشَّجَرَهِ الطَّيبَهِ الْمُبَارَکَهِ.
اللَّهُمَّ أعْلِ کَلِمَتَهُمْ ، وَأفْلِجْ حُجَّتَهُمْ ، وَثَبِّتْ قُلُوبَهُمْ وَقُلُوبَ شِيعَتِهِمْ عَلَي مُوَالَاتِهِمْ وَانْصُرْهُمْ ، وَأعِنْهُمْ وَصَبِّرْهُمْ عَلَي الْأذَي فِي جَنْبِکَ ، وَاجْعَلْ لَهُمْ أياماً مَشْهُودَهً ، وَأياماً مَعْلُومَهً ، کَمَا ضَمِنْتَ لِأوْلِيائِکَ فِي کِتَابِکَ الْمُنْزَلِ ، فَإنَّکَ قُلْتَ : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأرْضِ کَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيمَکِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضي لَهُمْ وَلَيبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أمْناً) [١].
اللَّهُمَّ أعْلِ کَلِمَتَهُمْ ، يا لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ يا لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ يا لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يا حَي يا قَيومُ ، فَإنِّي عَبْدُکَ الْخَائِفُ مِنْکَ ، وَالرَّاجِعُ إلَيکَ ، وَالسَّائِلُ لَدَيکَ ، وَالْمُتَوَکِّلُ عَلَيکَ ، وَاللَّاجِئُ بِفِنَائِکَ ، فَتَقَبَّلْ دُعَائِي ، وَاسْمَعْ نَجْوَاي ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَهَدَيتَهُ ، وَقَبِلْتَ نُسُکَهُ وَانْتَجَبْتَهُ [٢] بِرَحْمَتِکَ إنَّکَ أنْتَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ.
أسْألُکَ يا اللَّهُ ، بِلَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ألَّا تُفَرِّقَ بَينِي وَبَينَ مُحَمَّدٍ وَآلِ
[١] ـ (٢٤) النور : ٥٦.
[٢] ـ في «ب» : إنْتَجَيتَهُ.