زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٣١ - ١ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه الشيخ المفيد
ثُمَّ تُصَلِّي رَکْعَتَينِ اُخْرَيينِ تَقْرَأُ فِي (الرَّکْعَهِ) [١] الْأُولَي الْحَمْدَ وَسُورَهَ الْأحْزَابِ وَفِي الثَّانِيهِ الْحَمْدَ وَ (سُورَهَ) [٢] إذَا جَاءَکَ الْمُنَافِقُونَ أوْ مَا تَيسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ تُسَلِّمُ وَتُحَوِّلُ وَجْهَکَ نَحْوَ قَبْرِ الْحُسَينِ عَلَيهِ السَّلَامُ وَمَضْجَعِهِ ، فَتُمَثِّلُ لِنَفْسِکَ مَصْرَعَهُ ، وَمَنْ کَانَ مَعَهُ مِنْ وُلْدِهِ وَأهْلِهِ ، وَتُسَلِّمُ وَتُصَلِّي عَلَيهِ ، وَتَلْعَنُ قَاتِلِيهِ ، فَتَبَرَّأُ مِنْ أفْعَالِهِمْ ، يرْفَعُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ لَکَ بِذَلِکَ فِي الْجَنَّهِ مِنَ الدَّرَجَاتِ ، وَيحُطُّ عَنْکَ مِنَ السَّيئَاتِ.
ثُمَّ تَسْعَي مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أنْتَ فِيهِ ، إنْ کَانَ صَحْرَاءَ أوْ فَضَاءً أوْ أي شَي ءٍ کَانَ خُطُوَاتٍ تَقُولُ فِي ذَلِکَ : إنَّا لِلَّهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعُونَ ، رِضًي بِقَضَاءِ اللهِِ وَتَسْلِيماً لِأمْرِهِ ، وَلْيکُنْ عَلَيکَ فِي ذَلِکَ الْکَآبَهُ وَالْحُزْنُ ، وَأکْثِرْ مِنْ ذِکْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ، وَالْإسْتِرْجَاعِ فِي ذَلِکَ ، فَإذَا فَرَغْتَ مِنْ سَعْيکَ وَفِعْلِکَ هَذَا ، فَقِفْ فِي مَوْضِعِکَ الَّذِي صَلَّيتَ فِيهِ. ثُمَّ قُلِ :
اللَّهُمَّ عَذِّبِ الْفَجَرَهَ ، الَّذِينَ شَاقُّوا رَسُولَکَ ، وَحَارَبُوا أوْلِياءَکَ ، وَعَبَدُوا غَيرَکَ ، وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَکَ ، وَالْعَنِ الْقَادَهَ وَالْأتْبَاعَ وَمَنْ کَانَ مِنْهُمْ ، فَخَبَّ [٣] وَأوْضَعَ مَعَهُمْ ، أوْ رَضِي بِفِعْلِهِمْ ، لَعْناً کَثِيراً.
اللَّهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ صَلَوَاتِکَ عَلَيهِمْ ،
[١] ـ في «ب».
[٢] ـ في «ب».
[٣] ـ في «م» : مُحِبَّاً.