زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢١٨ - ١ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه الشيخ المفيد
سِوَاکَ ، فَإنَّکَ الْکَافِي [١] لَا کَافِي سِوَاکَ ، وَمُفَرِّجٌ لَا مُفَرِّجَ سِوَاکَ ، وَمُغِيثٌ [٢] لَا مُغِيثَ سِوَاکَ ، وَجَارٌ لَاجَارَ سِوَاکَ ، خَابَ [٣] مَنْ کَانَ جَارُهُ [٤] سِوَاکَ وَمُغِيثُهُ [٥] سِوَاکَ وَمَفْزَعُهُ إلَي سِوَاکَ وَمَهْرَبُهُ إلَي سِوَاکَ وَمَلْجَأُهُ إلَي غَيرِکَ [٦] وَمَنْجَاهُ مِنْ مَخْلُوقٍ غَيرِکَ ، فَأنْتَ [٧] ثِقَتِي وَرَجَائِي وَمَفْزَعِي وَمَهْرَبِي وَمَلْجَئِي (وَمَنْجَاي) ، فَبِکَ أسْتَفْتِحُ وَبِکَ أسْتَنْجِحُ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أتَوَجَّهُ إلَيکَ وَأتَوَسَّلُ وَأتَشَفَّعُ [٨].
فَأسْألُکَ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، فَلَکَ الشُّکْرُ وَلَکَ الْحَمْدُ [٩] وَإلَيکَ الْمُشْتَکَي وَأنْتَ الْمُسْتَعَانُ.
فَأسْألُکَ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، أنْ تُصَلِّي عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ تَکْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَهَمِّي وَکَرْبِي فِي مَقَامِي هَذَا کَمَا کَشَفْتَ عَنْ نَبِيکَ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَکَرْبَهُ وَکَفَيتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ ، فَاکْشِفْ عَنِّي کَمَا کَشَفْتَ عَنْهُ وَفَرِّجْ عَنِّي
[١] ـ في «خ ل» : وَ.
[٢] ـ في «خ ل» : وَ.
[٣] ـ في «خ ل» : جَارَ.
[٤] ـ في «خ ل» : رَجَاؤُهُ.
[٥] ـ في «خ ل» : مُعِينُهُ.
[٦] ـ في «خ ل» : سِوَاکَ.
[٧] ـ في «خ ل» : أنْتَ.
[٨] ـ في «خ ل» : أسْتَشْفِعُ أشْفَعُ.
[٩] ـ في «خ ل» : فَلَکَ الْحَمْدُ وَلَکَ الشُّکْرُ.