زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢١٧ - ١ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه الشيخ المفيد
مَقْدُرَتَهُ [١] عَلَي وَتَرُدَّ عَنِّي کَيدَ الْکَيدَهِ وَمَکْرَ الْمَکَرَهِ.
اللَّهُمَّ مَنْ أرَادَنِي (بِسُوءٍ) [٢] فَأرِدْهُ ، وَمَنْ کَادَنِي فَکِدْهُ [٣] ، وَاصْرِفْ عَنِّي کَيدَهُ وَمَکْرَهُ وَبَأْسَهُ وَأمَانِيهُ ، وَامْنَعْهُ عَنِّي کَيفَ شِئْتَ وَأنَّي شِئْتَ. اللَّهُمَّ اشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ وَبِبَلَاءٍ لَا تَسْتُرُهُ وَبِفَاقَه لَا تَسُدُّهَا وَبِسُقْمٍ [٤] لَا تُعَافِيهِ ، وَذُلٍّ لَا تُعِزُّهُ ، وَبِمَسْکَنَهٍ [٥] لَا تَجْبُرُهَا.
اللَّهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ [٦] عَينَيهِ وَأدْخِلْ عَلَيهِ الْفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ وَالْعِلَّهَ وَالسُّقْمَ [٧] فِي بَدَنِهِ ، حَتَّي تَشْغَلَهُ [٨] عَنِّي بِشُغْلٍ [٩] شَاغِلٍ [١٠] لَا فَرَاغَ لَهُ وَأنْسِهِ ذِکْرِي کَمَا أنْسَيتَهُ ذِکْرَکَ وَخُذْ عَنِّي بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيدِهِ وَرِجْلِهِ وَقَلْبِهِ وَجَمِيعِ جَوَارِحِهِ ، وَأدْخِلْ عَلَيهِ فِي جَمِيعِ ذَلِکَ السُّقْمَ وَلَا تَشْفِهِ حَتَّي تَجْعَلَ ذَلِکَ لَهُ شُغُلًا شَاغِلًا بِهِ عَنِّي وَعَنْ ذِکْرِي ، وَاکْفِنِي يا کَافِي مَا لَا يکْفِي
[١] ـ في «خ ل» و «ش» و «ع» و «ب» زياده : بَلَاءَ مَقْدُرَتِهِ.
[٢] ـ في «خ ل» و «ش» و «ع».
[٣] ـ في «خ ل» : فَأ کِدْه.
[٤] ـ في «خ ل» : بِسَقَمٍ.
[٥] ـ في «خ ل» : مَسْکَنَهٍ.
[٦] ـ في «خ ل» : بَينَ.
[٧] ـ في «خ ل» : الْغَمَّ.
[٨] ـ في «ش» : يشْغَلَهُ.
[٩] ـ في «خ ل» : بِشُغُلٍ.
[١٠] ـ في «خ ل» : وَ.