زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢١٦ - ١ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه الشيخ المفيد
عِنْدَکَ ، وَبِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ عَلَي الْعَالَمِينَ ، وَبِاسْمِکَ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ ، وَبِهِ خَصَصْتَهُمْ (١) دُونَ الْعَالَمِينَ ، وَبِهِ أبَنْتَهُمْ وَأبَنْتَ (٢) فَضْلَهُمْ مِنْ [٣] فَضْلِ الْعَالَمِينَ حَتَّي فَاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعَالَمِينَ جَمِيعَاً ، أسْألُکَ أنْ تُصَلِّي عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ تَکْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَهَمِّي [٤] وَکَرْبِي وَتَکْفِينِي الْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِي [٥] وَتَقْضِي عَنِّي دَينِي [٦] ، وَتُجِيرَنِي [٧] مِنَ الْفَقْر وَتُجِيرَنِي [٨] مِنَ الْفَاقَهِ ، وَتُغْنِينِي عَنِ الْمَسْألَهِ إلَي الْمَخْلُوقِينَ [٩]. وَتَکْفِينِي هَمَّ مَنْ أخَافُ هَمَّهُ وَجَوْرَ مَنْ أخَافُ جَوْرَهُ وَعُسْرَ مَنْ أخَافُ عُسْرَهُ وَحُزُونَهَ مَنْ أخَافُ حُزُونَتَهُ وَشَرَّ مَنْ [١٠] أخَافُ شَرَّهُ وَمَکْرَ مَنْ [١١] أخَافُ مَکْرَهُ وَبَغْي مَنْ أخَافُ بَغْيهُ (وَجَوْرَ مَنْ أخَافُ جَوْرَهُ) [١٢] وَسُلْطَانَ مَنْ أخَافُ سُلْطَانَهُ وَکَيدَ مَنْ أخَافُ کَيدَهُ وَمَقْدُرَهَ مَنْ [١٣] أخَافُ
[١] ـ في «خ ل» : خَصَّصْتَهُمْ.
[٢] ـ في «ش» : أثَبتَهُمْ وَأثَبْتَ.
[٣] ـ في «خ ل» : عَنْ.
[٤] ـ في «خ ل» : هَمِّي وَغَمِّي.
[٥] ـ في «خ ل» : أمْرِي.
[٦] ـ في «خ ل» : ديوني.
[٧] ـ في «خ ل» : تَجْبُرَنِي.
[٨] ـ في «خ ل» و «ع» : تَجْبُرَنِي.
[٩] ـ في «خ ل» : لِلْمَخلُوقِينَ.
[١٠] ـ في «خ ل» و «ش» و «ع» : مَا.
[١١] ـ في «ب» : مَا.
[١٢] ـ في «خ ل» و «ش» و «ع» و «ب».
[١٣] ـ في «ب» : مَا.