زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١٩٥ - ٢ بروايه الشيخ الطوسي
وَطَرَّقَتْ إلَي أذِيتِکُمْ وَتَحَيفِکُمْ وَجَارَتْ ذَلِکَ فِي دِيارِکُمْ وَأشْياعِکُمْ ، بَرِئْتُ إلَي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وإلَيکُمْ يا سَادَاتِي وَمَوَالِي وَأئِمَّتِي مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْبَاعِهِمْ.
وَأسْألُ اللَّهَ الَّذِي أکْرَمَ يا مَوَالِي مَقَامَکُمْ وَشَرَّفَ مَنْزِلَتَکُمْ وَشَأْنَکُمْ أنْ يکْرِمَنِي بِوَلَايتِکُمْ وَمَحَبَّتِکُمْ وَالِائْتِمَامِ بِکُمْ وَالْبَرَائَهِ مِنْ أعْدَائِکُمْ. وَأسْألُ اللَّهَ الْبَرَّ الرَّحِيمَ أنْ يرْزُقَنِي مَوَدَّتَکُمْ وَأنْ يوَفِّقَنِي لِلطَّلَبِ بِثَارِکُمْ مَعَ الْإمَامِ الْمُنْتَظَرِ الْهَادِي مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ يجْعَلَنِي مَعَکُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَهِ وَأنْ يبَلِّغَنِي الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَکُمْ عِنْدَ اللَّهِ. وَأسْألُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِحَقِّکُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ أنْ يعْطِينِي بِمُصَابِي بِکُمْ أفْضَلَ مَا أعْطَي مُصَاباً بِمُصِيبَهٍ.
إنَّا لِلَّهِ وَإنَّا إلَيهِ رَاجِعُونَ ، يا لَهَا مِنْ مُصِيبَهٍ مَا أفْجَعَهَا وَأنْکَاهَا لِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، فَإنَّا لِلَّهِ وَإنَّا إلَيهِ رَاجِعُونَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي فِي مَقَامِي مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْکَ صَلَاهٌ وَرَحْمَهٌ وَمَغْفِرَهٌ ، وَاجْعَلْنِي عِنْدَکَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَهِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، فَإنِّي أتَقَرَّبُ إلَيکَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُکَ عَلَيهِ وَعَلَيهِمْ أجْمَعِينَ. اللَّهُمَّ وَإنِّي أتَوَسَّلُ