زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ١٨٦ - ٢ بروايه الشيخ الطوسي
اللَّهُمَّ الْعَنْ يزِيدَ (بْنَ مُعَاوِيهَ) [١] خَامِساً وَالْعَنْ عُبَيدَ اللَّهِ بْنِ زِيادٍ وَابْنَ مَرْجَانَهَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً [٢] (وَسَنَاناً) [٣] وَآلَ أبي سُفْيانَ وَآلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوَانَ إلَي يوْمِ الْقِيامَهِ.
ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقُولُ :
اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاکِرِينَ لَکَ عَلَي مُصَابِهِمْ ، الْحَمْدُلِلَّهِ عَلَي عَظِيمِ رَزِيتِي. اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَهَ الْحُسَينِ عَلَيهِ لسَّلَامُ يوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَکَ مَعَ الْحُسَينِ (وَأوْلَادِ الْحُسَينِ) وَأصْحَابِ الْحُسَينِ ، الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَينِ عَلَيهِ السَّلَامُ.
قَالَ عَلْقَمَهُ : قَالَ أبُو جَعْفَرٍ عَلَيهِ السَّلَامُ :
(وَ) إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَزُورَهُ فِي کُلِّ يوْمٍ بِهَذِهِ الزِّيارَهِ مِنْ [٥] دَارِکَ
إسرائيل ، وبالرّابع عبد الرّحمان بن ملجم؛ قاتل علي ابن أبي طالب ٧ ، فلمّا سمع الخليفه من الشّيخ تأويله وبيانه؛ قبل منه ورفع شأنه وانتقم من السّاعي وأهانه.
[١] ـ في «خ ل» و «م ص».
[٢] ـ شَمِرَاً.
[٣] ـ في «خ ل» و «م ص».
[٤] ـ في «خ ل» : مُهْجَتَهُمْ.
[٥] ـ في «خ ل» : فِي.